بصراحة … ان الأوان لرحيل نتنياهو بقلم: د. محمد فوزي الناشر ورئيس التحرير

 

اجرى مركز ” دنيا ” للدراسات استطلاعا بالهاتف في مدن القاهرة و بيروت وتونس  لمعرفة رأي سكان هذه المدن  في بقاء او رحيل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو  وأشارت النتائج الى رغبة67 % و 55 % و 65  % من سكان  هذه المدن على التوالي في رحيل  هذا الرجل عن الحكم .ويتردد اليوم سؤالا في غالبية عواصم العالم  وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية عن موضوع الاستطلاع وتبين ان الغالبية ترغب في رحيل نتنياهو عن سدة الحكم بسبب الظلم الذى اقترفه في حق الشعب الفلسطيني واعمال  القتل و التنكيل  والاستيطان  والتي لم تتوقف خلال فترة حكمة .

ان الأوان لرحيل نتنياهو بعد ان حكم إسرائيل ثلاث ولايات متتالية وأربع ولايات في المجموع …  امضى خلالها 12 سنة و239يوما، وليصبح ثاني رئيس حكومة ظل في الحكم بعد مؤسس إسرائيل ديفيد بن غوريون الذى امضى 13 سنة و127 يوما.

طوال تلك الفترة فشل نتنياهو في تحقيق اهم شعاراته الانتخابية وهوا توفير الامن لشعب إسرائيل وهوا الامر الذى لم يتحقق واصبح اليوم حلما للغالبية والسبب السياسة الصدامية التي ينتهجها مع الجميع.

ان الأوان لرحيل نتنياهو الملقب ب ” بى  بى ” بعد تهم الفساد التي تحاصره  مع زوجته والاتهامات  الجنائية الموجهة له  والتي تؤدى الي صدور احكام بالسجن  ضدة , وهوا الامر الذى دفعة الى   السعي للحصول على عفو الرئيس  الإسرائيلي روفين ريفلين عن فسادة مقابل مغادرته الحياة السياسية وفقا لما ذكرته القناة 13 العبرية , خاصة بعد الفشل في تحقيق نصر انتخابي ولمرتين في غضون ستة اشهر وعدم تامين اغلبية حاكمة  في انتخابات الكنيست والوصول الى دعم 61 عضو كنيست .

ان ابرز إنجازات بي بي  من وجهة نظرة  والتي يتغنى بها ليل نهار هي لعبة برأس دونالد ترامب رئيس اكبر دولة في العالم ليقوم الأخير بتمزيق الاتفاقية النووية الموقعة مع ايران عام 2015  ويعيد فرض العقوبات الاقتصادية عليها ولترد ايران باستئناف نشاطها النووي واسقاط طائرة أمريكية مسيرة  وانشاء قواعد عسكرية لها في سوريا قرب الحدود الشمالية لإسرائيل  وليصبح أمن العالم على كف عفريت .

ان الأوان لرحيل لرحيل ” بي  بي ” الذى يرفض السلام العادل مع الفلسطينيين وبدلا من العودة لحل الدولتين  يتغنى ليل نهار بصفقة القرن التي تبتلع كل الحقوق العربية .

لقد أخطئ نتنياهو   حين خدع الرئيس الأمريكي وأقنعة بإعلان اعترافه بسيادة إسرائيل على القدس ومرتفعات الجولان السورية وتعهده بالسيطرة على الأغوار الفلسطينية ومنطقة شمال البحر الميت الواقعة شمال الضفة الغربية وظنة ان هذه انتصارات وتغنية بها خلال حملته الانتخابية الأخيرة مع انها قد تكون السبب في تدمير إسرائيل لاحقا.

محليا … لقد فشل بي بي أيضا وحسبا لمؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلي، التي أعلنت ان  نحو 1.8 مليون شخص من سكان البلاد تحت خط الفقر، من أصل تسعة ملايين هو عدد السكان الإجمالي. ووفقاً لمعايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، فإن إسرائيل، “الدولة الناشئة”، لا تزال في مرتبة متدنية في مجال المساواة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة