طلال الخرافي: حريصون على تخريج أجيال جديدة من الغواصين وفقاً للأسس الدولية

النادي العلمي استضاف ندوة تحديثات منظمة مدربي الغوص المحترفين الدولية

أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال الخرافي أن النادي لن يتوانى عن تكثيف جهوده في تخريج أجيال جديدة من الغواصين، والارتقاء بهم وفقاً للأسس الدولية والقواعد الاحترافية، واطلاعهم على أحدث المستجدات والتحديثات في هذا الشأن كي يكونوا قادرين على النهوض برياضة الغوص في البلاد.

وفي تصريح صحفي أدلى به على هامش زيارة المدير الإقليمي لمنظمة مدربي الغوص المحترفين الدولية (بادي) لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا الإيطالي تيو برامبيلا، للنادي العلمي مؤخراً وعقد الندوة السنوية لتحديثات المنظمة داخل مقر النادي، أوضح الخرافي أن رياضة الغوص في الكويت شهدت تطوراً كبيراً في الفترة الأخيرة.
وأعرب عن سعادته لعقد هذه الندوة بالنادي العلمي بمشاركة جمع غفير من المدربين ومساعدي المدربين ومرشدي الغوص الذين يمثلون مختلف مراكز الغوص في الكويت، وهذا دليل على ترابط الغواصين الكويتيين وحبهم لهذه الهواية.
وأشار إلى أن الندوة تعد الحدث الأبرز على صعيد صناعة الغوص في العالم، وما يدعو للفخر انها أقيمت للمرة الرابعة بمركز النادي العلمي للسباحة والغوص كونه أحد مراكز التدريب الحائزة على تصنيف 5 نجوم من المنظمة.
وهنأ الخرافي نائب مدير مركز النادي العلمي للسباحة والغوص الكابتن علي النجادة لحصوله على لقب أفضل مدرب على مستوى الكويت لشهر سبتمبر 2019 من حيث تدريب الطلاب (المركز الأول) من قبل منظمة «بادي»، كما هنأ مدرب الغوص بالمركز الكابتن عبدالله العبدالله لحصوله على المركز الثاني، حيث نال كل منهما لقب (LEADERBOARD) وحازا على شهادة تقدير من المنظمة التي تعد الأعرق في مجال تدريب الغوص على مستوى العالم.

من جهته، أشاد المدير الإقليمي لمنظمة مدربي الغوص المحترفين الدولية (بادي) لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا تيو برامبيلا بالمستوي المتميز للغواصين ومدربي الغوص الكويتيين، مشيراً إلى تزايد عدد الغواصين الحائزين على الدورات الاحترافية التي تقدمها المنظمة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار الى أن نظام تأهيل المدربين في «بادي» يعد الأقوى على مستوى العالم، وأن أهم ما يميز المنظمة هو طرق وأساليب التدريب وإدارة المخاطر والنظام التعليمي الذي تتبعه منذ تأسيسها وحتى الآن، لافتا إلى انها تعد الجهة الوحيدة في العالم التي تمتلك إدارة فحص الجودة التي تدعمها وتستثمر فيها دائماً.
وأعلن إن المنظمة نجحت في تخريج أكثر من مليون غواص، كما دربت نحو 26 مليون غواص خلال الخمسين عاماً الماضية في مختلف أنحاء العالم من خلال 6500 مركز غوص منتشرة حول العالم، مشيراً إلى ان نسبة عدد غواصي «بادي» يتراوح 80 في المئة من عدد الغواصين في العالم.
ولدى سؤاله عن مدى إمكانية أن تصبح الكويت مركزاً للغوص في منطقة الشرق الأوسط، قال برامبيلا إن الكويت تملك إمكانيات كبيرة تؤهلها لذلك لكن المنظمة ليس لديها خطط حالياً لافتتاح مكاتب إقليمية جديدة في المنطقة.

من جانبه، قال نائب رئيس مركز النادي العلمي للسباحة والغوص الكابتن علي النجادة، إن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن خطة واستراتيجية المركز للتعرف على الخدمات الجديدة المقدمة من منظمة «بادي» العالمية والتي تهم الغواصين، وكذلك التطورات والتحديثات لنظم ومعايير جودة التدريب وإجراءات الأمن والسلامة التي تتبعها المنظمة للمساهمة في تطوير هذه الرياضة.
وأثنى النجادة على الدعم الذي يقدمه النادي العلمي لمركز السباحة والغوص من خلال توفير الامكانات اللازمة للمدربين والمنتسبين مثل الفصول الدراسية وحمامات السباحة واللوح اللمسي من أجل الارتقاء برياضة الغوص في الكويت.

 

مقالات ذات صلة