الظفيري: اتفاق «المنطقة المقسومة» تاريخي وحسم الملف بشكل نهائي

أكد رئيس لجنة الحدود مجدي الظفيري، أن الاتفاقية الملحقة باتفاقية المنطقة المقسومة إنجاز تاريخي ويعتبر من أهم إنجازات العلاقة التاريخية  مع المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن الاتفاق حسم الملف  بشكل نهائي  وحصن العلاقة بين الكويت و السعودية.

وقال الظفيري، خلال لقاء خاص على تلفزيون الكويت حول الاتفاقية الملحقة ومذكرة تفاهم بالمنطقة المقسومة بين الكويت والمملكة العربية السعودية لاستئناف إنتاج النفط من الحقول المشتركة على مراحل، إن الكويت والسعودية وقعت اتفاقية ملخقة باتفاقية المنطقة المحايدة وأخرى لتقسم المنطقة المغمورة مع مذكرة تفاهم.

وأشار إلى أن الاستثمار مع السعودية لا حدود له حيث فتح المجال للتعاون مع حقل الدرة البحري.

وذكر أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كان الجندي المجهول في الاتفاق، وساهم فيه ولعب دور كبير في إنجازه.

وذكر أن الاتفاقية عكست سعة الصدر لدى القيادتين الكويتية و السعودية وطبقنا القوانين الخاصة في الكويت على الجانب الكويتي، والسعودية طبقت قوانينها على جانبها، ومارس كل دولة السيادة على المنطقة بشكل كامل بروح رياضية ولم نسمع أي تذمر من أي طرف

من جانبه قال غانم صقر الغانم في اللقاء، إن الاتفاقية حددت بشكلها القانوني حدود المنطقة بشكل قانوني على أن يكون الإنتاج النفطي مشترك بين البلدين في الجانبين البري والبحري.

وأضاف الصقر أن المنطقة المحايدة أوجدتها اتفاقية العقير، والمنطقة المقسومة أوجدتها اتفاقية العام 1965 وبقيت الثروة مشتركة بين البلدين.

وبين أن الاتفاقية عالجت وضع المباني النفطية في منطقة الزور بين البلدين. الراى

مقالات ذات صلة