خفض إضافي لإنتاج الكويت النفطي … وعودة «المقسومة» قريباً جداً

لغت حصة الكويت من التخفيض الإضافي لإنتاج النفط الذي أقرته منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها «أوبك+»، الجمعة الماضي، 55 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل 11 في المئة من إجمالي ذلك التخفيض البالغ 500 ألف برميل يومياً، حتى نهاية مارس المقبل.
وبإضافة الخفض الجديد، إلى نصيب الكويت من اتفاق التخفيض السابق الذي لا يزال قائماً، (70 ألف برميل من أصل 1.2 مليون برميل يومياً)، تكون حصة الكويت من تقليص الإنتاج 125 ألف برميل يومياً، تعادل 7.3 في المئة من إجمالي التخفيضات البالغة 1.7 مليون برميل يومياً.
من جهته، أكد وزير النفط، الدكتور خالد الفاضل، في تصريح لـ«كونا»، نجاح الكويت والسعودية والامارات في قيادة خفض انتاج النفط خلال اجتماعات منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، لافتاً إلى أهمية ما أسفرت عنه نتائج اجتماع «أوبك+» في العاصمة النمسوية فيينا، من تخفيض للإنتاج بواقع نصف مليون برميل يومياً في تحقيق الاستقرار للأسواق.
وقال الفاضل إن وزراء النفط متفقون على استمرار خفض الانتاج حتى الاجتماع المقرر عقده في مارس المقبل، مشيراً إلى توزيع نسب زيادة خفض الإنتاج بشكل عادل بين الدول المنتجة من داخل «أوبك» وخارج المنظمة، بموافقة من الجميع، اعتباراً من بداية الشهر المقبل.
ومن ناحيته، توقع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في مقابلة مع «رويترز» استئناف الانتاج من الحقول النفطية المشتركة بين السعودية والكويت «قريباً جداً»، مشيراً إلى أن ذلك لن يؤثر على تعهدات البلدين، فيما يتعلق بتخفيضات الإنتاج وفقاً لما تم الاتفاق عليه في «أوبك+».
وشدد بن سلمان على أن «أوبك» وحلفاءها لن يخففوا القيود على المعروض ويضخوا المزيد من النفط، إلا عندما تهبط مخزونات الخام العالمية وتعكس الأسعار سوقاً ينخفض فيها المعروض، متوقعاً أن يواصل منتجو «أوبك+» التعاون إلى ما بعد مارس المقبل. وقال إنه بينما يرغب كل منتجي النفط في زيادة الانتاج، فإن السعودية لن تفعل هذا إلا عندما ترى المخزونات العالمية تهبط لتصبح أكثر قرباً من متوسط الخمس سنوات للفترة من 2010-2014.
وأكد بن سلمان أن السعودية ستواصل خفضاً طوعياً لإنتاجها يبلغ 400 ألف برميل يومياً فوق حصتها من التخفيضات وأن سقفها الجديد سيكون 9.744 مليون برميل يومياً. وهذا يعني أن إجمالي تخفيضات «أوبك+» ستصل إلى 2.1 مليون برميل يومياً.
ومن ناحيته، أكد وزير الطاقة والصناعة الإماراتي المهندس سهيل المزروعي ان التزام كبار المنتجين في دول الخليج بسقف الانتاج ساهم بالنتائج المثمرة التي خرجت بها اجتماعات «أوبك»، فيما يتعلق باتفاق الخفض الاضافي لانتاج النفط، مشيداً بدور وزير النفط الدكتور خالد الفاضل ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في جعل اتفاق خفض الانتاج بواقع 500 الف برميل يومياً.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة تداول في نهاية الأسبوع الماضي، مرتفعة 1.6 في المئة إلى 64.38 دولار للبرميل، ومنهية الأسبوع على مكاسب بلغت 3 في المئة. وصعدت عقود خام القياس الأميركي  1.3 في المئة لتغلق عند 59.20 دولار للبرميل، مسجلة مكاسب قدرها 7 في المئة على مدار الأسبوع الماضي.

«أرامكو»… ضحية التباطؤ

رويترز – قال الأمير عبد العزيز بن سلمان إنه يعتقد أن قيمة «أرامكو» تزيد على 1.7 تريليون دولار التي حددها تسعير أسهمها في الطرح العام الأولي، والتي سيبدأ تداولها في البورصة السعودية في 11 ديسمبر الجاري، مؤكداً  أن «أرامكو» سقطت ضحية لتباطؤ أوسع في صناعة النفط خفض قيمتها إلى أقل من تريليوني دولار، وهو الرقم الذي كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد استهدفه.

مقالات ذات صلة