ربط المصالح الاقتصادية عنوان قمة الرياض: «الخليجي» الموحّد… المنظومة الأغنى في العالم

فيما تعوّل الأنظار المتجهة إلى الرياض في العاشر من الشهر الجاري على تحقيق مصالحة تاريخية، أشادت مصادر خليجية بكلمة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد «التي شدد عبرها على ضرورة استغلال دول مجلس التعاون لثلاثة أحداث اقتصادية مهمة تمر على بلادنا ولا يجب أن تمر مرور الكرام».
وكان الشيخ صباح الخالد قد أكد في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف اليومية أخيراً ضرورة أن تحسن دولنا استغلال الفرص الاقتصادية السانحة، وأهمها رئاسة المملكة العربية السعودية لـ «قمة العشرين» التي سوف تمتد لسنة مقبلة وتحوي بين جنباتها الكثير من الاجتماعات واللقاءات والفرص مع أكبر عشرين اقتصاداً في العالم.
الفرصة الثانية التي تحدث عنها الشيخ صباح الخالد كانت «إكسبو دبي» في الإمارات العربية المتحدة مع ما يمثله هذا المعرض من ثقل عالمي وكل الإمكانات المالية والفرص الاستثمارية المصاحبة له. وأخيراً كأس العالم المقبلة في دولة قطر وهي فرصة اقتصادية كبيرة جداً يمكن لدولنا أن تجني من خلالها الكثير.
وأكد مصدر خليجي رفيع المستوى لـ «الراي» أن «مجلس التعاون إذا تجاوز عقبة الخلاف وتمكن من إنجاز المصالحة في الرياض، فسيكون متجهاً إلى منهج ربط المصالح الاقتصادية المشتركة بما يحقق استقراراً أكبر لدول المجلس».
وقال المصدر: «أربعون عاماً مضت ودول المجلس تركز على التنسيق السياسي والأمني والدفاعي، لكن اليوم ما نحتاجه حقاً هو البعد الاقتصادي».
وإذ نوه المصدر الخليجي إلى أن «الخلافات السياسية واردة في كل يوم لكل موضوع، إلا أن الربط الاقتصادي بين دول المجلس قادر على دفع دوله نحو مزيد من التعاون وتجاوز نقاط الاختلاف إلى رحاب المصالح المشتركة».
ورحب المصدر بالأمين العام القادم لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف بكل خلفياته الاقتصادية التي ستكون داعماً مهماً لتحقيق هذه الرؤية التي طرحها سمو رئيس الوزراء ويرحب بها مجلس التعاون الخليجي.
وشدد المصدر على أن المملكة العربية السعودية اليوم واحدة من أكبر عشرين اقتصاداً في العالم وهي دولة مليئة بالفرص الاقتصادية، وأن اجتماع إمكانات الدول الست من جديد يجعل منها «المنظومة» الأغنى في العالم، وبلا منازع.الراى

مقالات ذات صلة