توقيف نجل ماجد المطيري بعد إخراجه من دورية ضبطته في منطقة العقيلة

بين بيانين، من وزارة الداخلية، والنائب ماجد المطيري، بشأن «تمكين مقبوض عليه من الفرار»، أفاد مصدر أمني «الراي» بضبط نجل النائب واثنين من المرافقين له، مضيفا أنه جارٍ التحقيق معهم.
وبين توضيح الطرف الأول لما تم تداوله، وإعلانه عن تسجيل قضية، ومبادرة الطرف الثاني إلى نفي ذلك وتأكيد منافاته للواقع، قضية أخرى… وخصوصاً أن «الداخلية» لم تُسمِ المقصود في بيانها… ليُطرح السؤال: من المقصود؟
وفي التفاصيل، فقد ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية «في بيان توضيحي لما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن واقعة تدخل عضو في مجلس الأمة لإخراج ابنه الحدث من دورية في منطقة العقيلة بمحافظة مبارك الكبير» أنه «تم تسجيل قضية رقم 269/‏‏ 2019 جنح الرقة (تمكين مقبوض عليه من الفرار وإهانة موظف أثناء تأدية عمله) وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية واستدعاء الأطراف».
النائب ماجد المطيري، من جهته، بادر إلى توضيح لـ«بيان التوضيح» الصادر عن وزارة الداخلية، فأعلن أنه «بخصوص الواقعة التي حدثت في الشارع الـداخلي أمام منزلي في منطقة العقيلة، فإن ما يتم تداوله غير صحيح البتة ومناف للواقع، وإيماناً مني أن الدوريات بها كاميرات من المفترض أن تسجل جميع الوقائع التي تمر عليها، حماية لحقوق المواطن قبل حق الشرطي، فإنني عـلى ثقة كاملة بأن التحقيق سيقول كلمته».
وأضاف «نحن مع اتخاذ الإجراءات القانونية، والحقيقة كاملة ستتضح من خلال التحقيق، وهناك من يـريد الاصطياد في الماء العكر والبحث عن بـطولات وهمية من خلال واقعة لا تستحق كل هذه الضجة».

مقالات ذات صلة