السفيرة الفرنسية: الكويت منصة مهمة لانطلاق الاكتشافات الأثرية في الجزيرة العربية

فيما أشادت السفيرة الفرنسية ماري ماسدبوي بالتعاون الفرنسي – الكويتي على صعيد مجال الاكتشافات الأثرية، أكدت أن الكويت أضحت منصة مهمة لانطلاق الاكتشافات الأثرية في الجزيرة العربية، بعد استضافتها مقر المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية «CEFAS» قبل خمس سنوات بعد نقله من اليمن، بسبب الحرب وتدهور الأوضاع هناك.
وفي تصريح للصحافيين على هامش حفل الاستقبال الذي أقامته في محل إقامتها، على شرف الوفد الفرنسي للآثار الذي يزور البلاد للمشاركة في النسخة الرابعة من فعاليات الندوة الدولية لآثار شبه الجزيرة العربية، قالت ماسدبوي «نحن في انتظار تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة، لترتيب المزيد من الزيارات الرسمية في مختلف المجالات، فالزيارات المتبادلة بين البلدين تعكس قوة ومتانة العلاقات الثنائية».
وأضافت «أسهم تواجد المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية في الكويت بشكل مباشر، في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين. والندوة الدولية التي ستعقد اعمالها على مدار يومين تتضمن جلسات علمية ورحلة ميدانية إلى الجزيرة، إلى جانب مناقشة العديد من المكتشفات في جزيرة فيلكا». ولفتت إلى أن «تعزيز التبادل الطلابي بين البلدين محل تقدير، ويعتبر من أبرز الإنجازات التي تحققت في المرحلة الأخيرة، حيث تمت زيادة أعداد الجامعات الفرنسية المعترف بها في الكويت، ليصل عددها الى 108 جامعات، مشيرة الى انهم يخططون لافتتاح«coding school»مدرسة الترميز في الكويت وهو مجال تبرع فيه فرنسا بصورة مشهودة ولديها افضل المدارس عالمياً في هذا المجال.
وأشارت إلى وجود تعاون ملحوظ بين البلدين على صعيد المحور البيئي، متطلعة إلى أن يتم الانتهاء من مشروع كويتي – فرنسي، لتحويل نحو نصف النفايات الصلبة الى طاقة في الكويت الذي تنفذه شركات فرنسية مع شركاء كويتيين.
وكشفت عن تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، موضحة ان فرنسا كانت في طليعة الدول الأوروبية التي تقوم باستثمارات مباشرة في الكويت الراى

مقالات ذات صلة