دنيا الصحافة المحلية اليوم : إسرائيل تدعي زيارة «صحافيين كبار» من الكويت لأراضيها… 5000 دينار الحدّ الأعلى للراتب

الراي

خرجت مصادر نيابية من لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية عن بعض صمتها، إزاء ما أسمته «الأزمة المقبلة في ما يتعلق بسلم الأجور والمرتبات، وأعداد المواطنين المقبلين على سوق العمل خلال السنوات العشر المقبلة، والتي كشف عنها إحصائياً في وقت سابق النائب أحمد الفضل، بواقع 250 ألف خريج». وشددت المصادر على «ضرورة الشروع بوضع سقف للأجور والمرتبات في القطاع العام، من خلال البديل الاستراتيجي، أو قرارت ينظمها مجلس الخدمة المدنية بما لا يتجاوز الـ5 آلاف دينار في أقصى حالة». وقالت المصادر لـ«الراي» إنه «لولا الظروف المرتبطة بالتشكيل الحكومي والحالة السياسية، كان من المفترض باللجنة أن تشرع بمناقشة توصياتها بشأن ميزانيات السنة المالية السابقة مع الحكومة المستقيلة، والتي ستكون من ضمنها مراجعة الأجور والمرتبات». وأوضحت أن «هناك بالفعل إشكالية في التعاطي الحكومي مع باب الأجور والمرتبات ومخرجات التعليم المتوقعة خلال الخمس أو العشر سنوات المقبلة، الأمر الذي يفرض على طاولة النقاش طرح البديل الاستراتيجي لتوحيد هذا السلم، وتقريب الهوة وكذلك وضع سقف للأجور والمرتبات في القطاع العام». وأوجبت «في كافة الأحوال، ألا يتجاوز دخل العامل في القطاع العام، في أعلى درجة وظيفية، متضمناً كافة البدلات واجتماعات اللجان والعضوية في مجالس الإدارات الحكومية، سقف الخمسة آلاف دينار، حتى لا تواجه الميزانية العامة في الباب الاول أي اشكالية مستقبلية». وأكدت المصادر أن «تحديد سقف دخل العاملين في القطاع الحكومي سيكون أحد محاور نقاش اللجنة مع الحكومة الجديدة، سواء كان من خلال البديل الاستراتيجي أو من خارج مظلته، خصوصاً وأن هناك مداخيل (فلكية) لبعض العاملين في القطاع الحكومي». وأشارت إلى أن «تصور وضع حد لسقف دخل العاملين في القطاع العام لن يطبق في حال التوافق حوله إلا على المراكز القانونية الجديدة، ولن يطبق بأثر رجعي، بمعنى أن يطبق على التعيينات الجديدة بعد إقرار البديل الاستراتيجي أو أي قرارات حكومية بهذا الشأن».
أظهرت دراسة أُعدت أخيراً أن 79 في المئة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية والإمارات قاطعوا مشاهير «السوشيال ميديا» ممن يسمون «المؤثرون في المجتمع»، بسبب كثرة المنشورات الترويجية. وتناولت الإعلامية سارة الدندراوي، مقدمة برنامج «تفاعل.COM» عبر قناة «العربية» الاستطلاع الذي أجرته مجموعتا «BPG»، و«YouGov» بمشاركة 1000 من سكان البلدين، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، لافتة إلى أنه أظهر أن آراء المستخدمين في مشاهير التواصل تأثرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، إذ بيّنت النتائج أن 59 في المئة منهم أصبحوا أقل ثقة في المنتجات التي يتلقى النجوم أجراً للترويج لها، فيما تمكّن 73 في المئة من المستخدمين من تمييز ما إذا كان النجم يتلقى أجراً أم لا، من أسلوب حديثه عنها. وقالت الدندراوي إن «توصيات الاستطلاع اعتبرت أن معنى هذه النتائج يشير إلى أنه لم يعد هناك مكان على منصات التواصل للمحتوى الضحل أو الإعلان المخفي كمحتوى أصيل». وبعيداً عن الدراسة، أوضحت الدندراوي أن «المشاهير ساهموا بحسب إحصائيات أخرى في تسويق 3.7 مليون إعلان خلال السنة الماضية»، معتبرة أن «هذه المواد المعترف بها مادة إعلانية، لأن هناك عدداً هائلاً آخر لا يروّج لها على أنها كذلك»، لافتة إلى أن «التوقعات ترجّح أن يصل عدد الإعلانات إلى 7 ملايين إعلان خلال سنة 2028». واعتبرت أن «هذه الأرقام، وبالرغم من أنها تكشف إقبال الشركات والمستهلكين على الإعلانات، لكن هناك إحصائيات ودراسات أجريت أخيراً تتعارض معها»، لافتة إلى أن «إحدى الإحصائيات العالمية أشارت إلى أن 4 في المئة فقط من مستخدمي الإنترنت يثقون بالمؤثرين، وأن نتائج هذه الإحصائية تتفق مع الدراسة التي أجريت في الإمارات والسعودية».

الجريدة

في كلمة جمعت بين تشخيص الأزمات المصيرية التي تعانيها دول منطقة الشرق الأوسط، واقتراح بعض السبل الكفيلة بالخروج من هذا النفق المظلم أو التخفيف من قتامته، أكد رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية، رئيس البرلمان العربي سابقاً، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة سابقاً، محمد جاسم الصقر، أن معظم دول المنطقة تعيش وضعاً صعباً وأزماتٍ من أبرزها استفحال الصراع الدولي والإقليمي عليها وتكالُب القوى الطامعة فيها، تمهيداً لإعادة تقسيمها طبقاً لمصالح تلك القوى. وقال الصقر، في كلمته خلال منتدى «أمن الشرق الأوسط في ظل الوضع الجديد – التحديات والمخارج»، الذي نظمه المعهد الصيني للدراسات الدولية في بكين، إن من تحديات الوضع المعقد بالمنطقة الاضطراب السياسي والمجتمعي والأمني بسبب الفشل في إدارة ملفات التنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان، فضلاً عن انهيار نظام الأمن العربي الجماعي وعجزه عن التصدي للتحديات. وأضاف أن بعض الدول الكبرى تنتهج سياسة الكيل بمكيالين، مما تسبب في تفاقم المشاكل والصراعات بالمنطقة، وعدم الوصول إلى حل دائم وعادل لقضاياها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تمثل القضية الأولى للعرب والمسلمين. وفي مثال على التدخلات الدولية التي غيرت المنطقة، ذكر أنه بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، «فقد الأميركيون أعصابهم فقرروا الانتقام من أشباح، فأسقطوا ألد أعداء إيران»، بداية بنظام «طالبان» في أفغانستان، ثم نظام صدام حسين في العراق، ثم دعموا هناك نوري المالكي ضد د. أياد علاوي، ومن هنا بدأت سيطرة إيران على العراق وتدخلها في شؤون بعض الدول الأخرى، «بسبب الرعونة في التعامل مع المنطقة». أما عن المخارج المتاحة وسط تلك التحديات، فطرح الصقر عدة حلول من أجل إقرار توازن واستقرار أمني، منها وضع خطة عمل ترتكز على بذل الجهود الجماعية المنسَّقة لتحقيق مصالحات عربية – عربية، وأخرى عربية – إقليمية، وتغليب سياسة حسن الجوار بين دول المنطقة.

القبس

‫كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها استضافت وفدا إعلاميا ومدونين من دول عربية، بينها دول من الخليج لم تذكرها، غير أن صحيفة The Jerusalem Post ادعت أن هناك صحفيين وصفتهم بالكبار من الكويت والسعودية ومصر والعراق كانوا ضمن الوفد. ‬ ‫وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الوفد قام بجولة سياحية وثقافية، وحسب بيان الخارجية الإسرائيلية، فقد جاءت استضافة هذا الوفد في إطار منح الفرصة للصحفيين «للتعرف المباشر على المجتمع الإسرائيلي المتنوع، والقيام بجولة في إسرائيل». ‬ ‫وأوضحت أن الوفد الإعلامي اطلع على مشروع السكك الحديدية الذي تنوي إسرائيل إنشاءه للربط مع دول المنطقة. ‬ ‫وقال وزير الخارجية يسرائيل كاتز «إنه استعرض أمام الوفد مشروعه الذي أطلق عليه سكك السلام الإقليمي، الذي يطمح من خلاله إلى ربط إسرائيل بدول عربية وخليجية». ‬ ‫وتقول صحيفة The Jerusalem Post أن الوفد قام بجولة في البلاد لمدة خمسة أيام، وقد ضم صحفيين كبار من السعودية والكويت والعراق ومصر، بالإضافة إلى موسيقيين اثنين من العراق. ‬ ‫وقال حسن كعبية، وهو الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي: «هدفي هو أن أحضر الناس إلى هنا للتعرف على إسرائيل الحقيقية، ورؤيتها بشكل مباشر، وليس من خلال التلفزيون أو وسائل التواصل الاجتماعي».‬ ‫وأضاف كعبية: «إنه لا يعرف ما إذا كانت حكومات الكويت والسعودية ومصر والعراق على علم بهذه الزيارة التي قام بها الوفد»، وفق ما نقلته الصحيفة، وتقول الصحيفة أن أعضاء الوفد «رفضوا الكشف عن هوياتهم لوسائل الإعلام». ‬ ‫وتابع كعبية: « إن هذه الوفود – رغم صغرها – يمكن أن يكون لها تأثير كبير، وأن أعضاء الوفد الحالي معروفون جيدًا ومشهورون في بلدانهم». وتقول الصحيفة الإسرائيلية أن الوفد التقى لمدة ساعتين مع وزير الخارجية يسرائيل كاتز، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية وأعضاء الكنيست من مختلف الأطياف السياسية، كما قاموا بجولة في القدس وتل أبيب وأجزاء أخرى من البلاد.‬

مقالات ذات صلة