المقاومة انتصرت.. والعالم لا يحترم الا الأقوياء بقلم د. محمد فوزى رئيس التحرير

حققت المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس والجهاد فى ملحمة ” سيف القدس ”  الانتصار على اسرائيل في الحرب الرابعة على قطاع غزة  حيث اثبتت انها تملك الارادة الحديدية  والعقل المبدع في الاداء والثبات .. باغتت العدو .. افسدت حساباته ..نجحت وباقتدار في اطلاق رخات غير مسبوقة من الصواريخ  المتنوعة التي اخترقت ” القبة الحديدة  ” وحطمت اسطورتها ولتصل الى كافة  الاماكن  المخطط ان تصلها  في  الدولة العبرية و  لتتوقف الحياة فيها بدءا من  مطاراتها  المدنية ويهرب ملايين الاسرائيليين والمستوطنين الى الملاجئ لساعات وايام طويلة .

ومع  تحقيق هذا الانجاز المبهر نرسل رسالة تحية واحترام لجميع افراد الشعب الفلسطيني  سواء في غزة والأراضي المحتلة  و أراضي 48 و الخارج  , لتحقيقهم النصر و اعادة قضيتهم  لمكانتها الطبيعية  كأولى الأوليات العربية والعالمية وبما يتصل بها من توصيف سياسي وجغرافي وتاريخي واستراتيجي رغم انف رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق  دونالد ترامب .

لقد حققت معركة ” سيف القدس” كامل أهدافها الفلسطينية وفى مقدمتها ما يلى :

  • وحدة الشعب الفلسطيني بكامل طوائفه حيث يطالب الجميع وبصوت واحد  اليوم ” العودة الى فلسطين واقامة دولتهم المستقلة ” .
  • كشفت المعركة ستار الكذب الذى يختفى خلفة رئيس الوزراء نتنياهو و ارتكابه المذابح في حق المدنيين الفلسطينيين تحت شعار الدفاع عن النفس وان جيشه لا يقهر  و الاكثر اخلاقا في العالم وقبته الحديدة تصدت ل ” 90 ” بالمائة من صواريخ المقاومة واخيرا ان بلادة دولة قانون .
  • نجحت ” سيف القدس ” في زيادة عزيمة وطموح الفلسطينيين ليتمسكوا بموقفهم القائل  ” لا وقف للمعركة قبل ان تحقق كامل اهدافها المتمثلة بحماية المسجد الأقصى  وجميع المقدسات والأحياء فى مدينة  القدس .
  • طوت معركة سيف القدس مراحل قديمة من الصراع وفتحت مراحل جديدة عنوانها العز والانتصار  ولذلك اناشد المقاومة التحضير والتجهيز للمرحلة المقبلة في كافة المجالات خاصة العسكري منها لان العالم لا يعترف الا بالأقوياء.
  • غيرت” سيف القدس ” مواقف دول العالم من القضية  بدءا من الرئيس الأمريكي بايدن الذى وعد بإعادة  بناء غزة ومرورا بالحزب الديموقراطي الذى هدد  اسرائيل بوقف بيع صفقة الاسلحة الامريكية اليها بقيمة 735 مليون دولار   واخير مواقف الاتحاد الأوروبي وفى مقدمتهم المانيا .
  • تحول كبير في الوضع الفلسطيني وعودة الروح للانتفاضة الشعبية .

ومع تحقيق كل هذه الانجازات يتردد السؤال التالي : ماهي اولويات المرحلة المقبلة وكيف نستشمر هذا الانتصار ؟     

وللإجابة نقول :   يجب العمل وبسرعه على ما يلى :    

  • معالجة اساس وجزر المشكلة وهى القدس وليس وقف اطلاق النار .
  • اقامة قيادة فلسطينية موحدة يشارك فيها الجميع لوضع استراتيجية عمل تعتمد على الكفاح الوطني ودعم اسر شهداء ” سيف القدس ” البالغ  عددهم 262 شهيدا منهم 65 طفل واكثر من 4 الاف جريح واعتبارهم  جميعا امانة في اعناق العرب والمسلمين .  
  • اعتماد  خيار المقاومة لأنه اقصر الطرق نحو العودة  والتحرير .  
  • العمل على وحدة الشعب الفلسطيني بكامل فئاته ومؤسساته .   
  • تعزيز العلاقة الفلسطينية مع العالم العربي والإسلامي والدولي .                  

 

مقالات ذات صلة