الطبطبائي: سأسلّم نفسي وألتزم إجراءات العفو

عبّر النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي عن بالغ الشكر لسمو الأمير، بعد السماح له بحضور مراسم دفن وعزاء والدته، رغم أنه يواجه حكماً بالسجن في قضية «دخول المجلس».
وقال الطبطبائي الذي رافق جثمان والدته من تركيا بعد التشييع في مقبرة الصليبخات أمس: «شكراً لسمو الأمير الذي أتاح لي فرصة تشييع والدتي وحضور أيام العزاء، وهذا ليس غريباً على سموه، وسأسلم نفسي مساء غد الاثنين بعد انتهاء أيام العزاء الثلاثة وألتزم بإجراءات العفو»، مضيفاً «باب سمو الأمير مفتوح للعفو، وبإذن الله يشملنا هذا العفو».
وتوقعت مصادر قانونية أن يقوم الطبطبائي بتسليم نفسه إلى إدارة تنفيذ الأحكام فور انتهاء مراسم العزاء، ثم البدء بإجراءات العفو كما أعلن، مشيرة إلى أن الطبطبائي يواجه إشكالية قانونية في إجراءات العفو تتعلق بقضية أخرى منظورة أمام القضاء ومحدد لها جلسة في الشهر المقبل.
وعلى صعيد متصل، علمت «الراي» أن محمد نايف الدوسري المحكوم بالسجن 3 سنوات ونصف السنة في قضية «دخول المجلس» أيضاً وصل البلاد أمس قادماً من تركياً لتنفيذ الحكم القضائي الصادر في حقه.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن «الدوسري سيتقدم بالتماس بالعفو بعد تسليم نفسه لتنفيذ الحكم، وذلك وفق الآلية نفسها التي جرى اتباعها مع المحكومين الآخرين الذين سلّموا أنفسهم وتقدموا بطلبات للعفو، ثم أُفرج عنهم بموجبها وآخرهم الخنة، وسيسير على الدرب نفسه الطبطبائي» الراى

مقالات ذات صلة