البحرين: سمو أمير البلاد في «المقدمة دائما» لحل الأزمة الخليجية

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد اليوم السبت ان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «دائما في المقدمة» فيما يتعلق بحل الأزمة الخليجية، مؤكدا ان التحرك في هذا الإطار «لم يتوقف من البداية».
وعلى هامش مشاركته في منتدى (حوار المنامة) الذي يجمع رؤساء اجهزة امنية ورجال الأعمال والشخصيات الدولية والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين الاستراتيجيين من دول العالم ان المنطقة تتجه لحل مشاكلها بنفسها، أشار إلى أهمية الدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والأردن في ضمان أمن واستقرار المنطقة من خلال ما تقوم به من جهود حثيثة في مواجهة التحديات التي تواجهها ومساعيها الرامية لوضع حلول وتسويات دائمة لمشكلاتها.
وأكد الأهمية الاستراتيجية الكبرى للمنطقة على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية التي تحتم على الدول المسؤولة في العالم ضرورة التعاون مع دولها في حفظ الأمن والسلم فيها.
وقال وزير الخارجية البحريني إن التعاون والعمل الجماعي يعدان شرطين أساسيين لنجاح أي تحالف أو تجمع إقليمي.
وفيما يتعلق بملف ايران قال إن طهران «مازالت تمثل خطرا رئيسيا على أمن المنطقة واستقرارها بمواصلتها دعم الإرهاب وسياساتها التوسعية وانتهاكاتها للقانون الدولي والهجوم على المنشآت النفطية في السعودية والسفن التجارية في خليج عمان وتهديد سلامة الملاحة ومحاولة عرقلة المساعي التي تبذلها دولنا لمصلحة دول المنطقة وشعوبها».

وزيرة الجيوش الفرنسية قلقة من تراجع الانخراط الأميركي في الشرق الأوسط 
بدورها أعربت وزيرة الجيوش الفرنسيّة فلورانس بارلي، اليوم السبت عن قلقها من تبعات ما اعتبرته تراجعا «تدريجيا ومتعمدا» للدور الأميركي في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنّ تجنّب الرد على اعتداءات في الخليج اتُهمت إيران بالوقوف خلفها، ولّد أحداثا «خطيرة».
وقالت بارلي في خطاب خلال مؤتمر «حوار المنامة» السنوي «رأينا عدم انخراط أميركي تدريجي متعمّد»، مضيفة أن هذه السياسة «كانت مطروحة على الورق» لفترة من الوقت لكنّها أصبحت أكثر وضوحًا مؤخّرا.
وأضافت «عندما مضى تلغيم سفن دون رد، أُسقطت الطائرة بدون طيار.. وعندما حدث ذلك بدون رد، قُصفت منشآت نفطية رئيسية.. أين تتوقّف هذه الأحداث؟ أين الأطراف التي تفرض الاستقرار؟».
وتابعت بارلي أن «المنطقة معتادة على انحسار ثم تزايد التدخل الأميركي، لكن هذه المرة بدا الأمر أكثر خطورة».
ورأت الوزيرة أنّ التراجع الأميركي يمضي ضمن «مسار بطيء»، مذكّرة بمرور حاملة طائرات أميركية وسفن أخرى مرافقة لها هذا الاسبوع في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقالت «لكن الاتجاه واضح، كما أعتقد، بصرف النظر عمن سيفوز في الانتخابات المقبلة».
وفي استعراض للقوة، عبرت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والمجموعة المرافقة لها الثلاثاء المضيق الاستراتيجي.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يعود آخر عبور لحاملة طائرات أميركية لمضيق هرمز إلى أبريل.

مقالات ذات صلة