العربي متمسك بالدفاع عن صدارة ترتيب دوري STC

تمسك الفريق الاول لكرة القدم بالنادي العربي بالدفاع عن صدارة ترتيب دوري STC الممتاز لكرة القدم، محتفظاً بفارق النقاط الخمس مع القادسية اقرب مطارديه، الذي نجح في تحقيق فوز «سريع» ومهم على النصر بهدفين للاشيء في ختام الجولة.

3 دقائق

احتاج القادسية فقط الى 3 دقائق لانهاء مباراته امام النصر في الجولة محققاً المبتغى، وهو النقاط الثلاث التي يتطلع الفريق لحصدها من كل لقاءاته لضمان البقاء في دائرة المنافسة على اللقب.

الاصفر خاض اللقاء معتمداً على خبرات لاعبيه بقيادة الاسطورة بدر المطوع ومعه فهد الانصاري وعدي الصيفي واحمد الظفيري وسلطان العنزي، بالاضافة الى بعض العناصر الشابة، الا ان البداية السريعة بهدف احمد الظفيري في النصف الثاني من الدقيقة الاولى من اللقاء، ومن ثم ثاني الاهداف في الدقيقة الثالثة ارّبك حسابات النصر واخرجه من جو اللقاء، لتنتهي المواجهة بالفوز المهم للاصفر، والذي صحبه التطور النسبي في الاداء العام للفريق.

«الأخضر».. والاستمرارية

العربي خرج من مباراة كاظمة بالعديد من المكتسبات اهمها ان الفريق استعاد الى حد كبير الروح القتالية، التي تميز لاعبي الاخضر، بالاضافة الى الاداء الجمالي الذي يصاحبه تعامل تكتيكي مميز من المدرب الكرواتي انتي ميشا، الذي يمتلك قدرة كبيرة على ادارة المباريات والتعامل مع متغيراتها، وينجح دائماً في السيطرة على لاعبيه داخل الملعب وإلزامهم بالتعليمات الفنية.

الاخضر سيكون امامه لقاءان مهمان للغاية في الجولتين المقبلتين، اولهما امام الشباب غداً السبت والثاني امام القادسية في الجولة الثالثة عشرة، فهل يستمر الفريق في تقديم المطلوب ام يتراجع الاداء وتتراجع حظوظ الاخضر في الحفاظ على القمة؟!

«الأبيض» يترقّب

مع نهاية كل مباراة لفريق نادي الكويت، والتي تنتهي عادة قبل بداية لقاءات المنافسين له في الدوري وهي العربي، القادسية وكاظمة، فيبقى الابيض بمسؤوليه ولاعبيه وجماهيره في حالة ترقّب لنتائج اللقاءات الاخرى، متوسّماً في تراجع ما للمنافسين لتتجدد اماله في الحفاظ على اللقب.

الابيض لم يخرج فعلياً من حسابات الفوز باللقب، وذلك قياساً على وجود 7 جولات متبقية في البطولة قد تشهد تغيرات كبيرة على مستوى الترتيب، وان كانت الفرص ضئيلة قياساً على الدوافع التي يمتلكها فريقا العربي والقادسية لحصد البطولة.

هل ينافس السماوي؟

منافسة من نوع اخر هي التي ربما ينتهجها السالمية في الجولات المقبلة، وذلك على مستوى الهروب من شبح الهبوط، وذلك في ظل التراجع الحاد في الاداء العام والنتائج في اللقاءات الاخيرة، لاسيما امام الشباب الذي انتهى بفوز مهم للاخير وما سبقه، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق الفوز في اخر ثلاث مواجهات خسرها امام الكويت وكاظمة والشباب.

بالطبع لا يمكن ان يتحمل المدرب الوطني ثامر عناد المسؤولية في ظل قصر فترة توليه المهمة، وما تبعها من توقف للدوري، الا ان السماوي دائماً يكون قادرا على العودة بشكل سريع.

كاظمة غير محظوظ

البرتقالي اظهر مستويات لافتة في الفترة الاخيرة، لاسيما قبل مباراته مع العربي وتحقيقه فوزا كبيرا على السالمية، ما دفع العديد من المتابعين لترشيحه لنيل البطولة، وهو ما يستحقه الفريق الذي يعمل مسؤولوه بشكل جاد لإعادة السفير الى الطريق الصحيح، الا ان الحظ ربما يتخلى عنه في اوقات تتطلب تواجده.

كاظمة يقدم مستويات مميزة بقيادة الاسباني بيانيتشي، الذي نجح في تكوين فريق مميز، بتشكيلة جيدة من العناصر المحلية والمحترفين، وإن كان بعض العناصر المحترفة تبقى بحاجة لمزيد من الوقت للتأقلم مع الفريق واجواء البطولة.

تبديل مراكز

تبادل فريقا الساحل والفحيحيل المراكز بنزول الأول الى المركز التاسع وقبل الأخير بجدول الترتيب بعد خسارته من الكويت، فيما صعد الأخير الى المركز الثامن بفوزه على خيطان المتمسك فيما يبدو بمركزه الأخير.

2 هاتريك

شهدت الجولة احراز مهاجمي الكويت احمد العكايشي والعربي السنوسي الهادي لـ«هاتريك» لكل منهما.

اللاعبان نجحا في تحقيق الفارق مع فريقيهما، الا ان رأسي الحربة في الفريقين مازالا بعيدين، ففي الكويت شارك يوسف ناصر كبديل، بينما في العربي لم يظهر عدي الدباغ في قائمة هدافي اللقاء امام كاظمة.

20 هدفاً

احراز 20 هدفاً في المباريات الخمس التي اقيمت خلالها. المعدل التهديفي كان عاليا خلال الجولة، لاسيما في مواجهتي الكويت والساحل والعربي وكاظمة اللتين شهدتا نصف الغلّة التهديفية في الجولة.

القبس

مقالات ذات صلة