وسط إقبال ضعيف :السمك في رمضان… «غالي»

شهدت أسعار الأسماك مع بداية رمضان ارتفاعاً ملحوظاً، مع قلة المعروض من انواعه المتعددة، الامر الذي جعل السوق يشهد إقبالاً ضعيفاً من الجمهور، على الرغم من توافر جميع أنواع المحلي الذي كانت كمياته قليلة فتم تعويضه بالمستورد.

«الراي» جالت في سوق شرق، أمس، واطلعت على حركة البيع، حيث اتضح أن الاقبال ضعيف، والأسعار مرتفعة، كما أن تطبيق ادارة السوق للاشتراطات الصحية على رواد السوق أدت إلى قلة الإقبال.

مجيد فاضل، بائع على إحدى البسطات، يقول إنه «نظراً للحظر الجزئي المفروض في البلاد، فإن السوق يفتح أبوابه من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 4 ونصف مساء، لذلك يكون البيع أقل من الاعوام السابقة، عندما كان العمل مستمراً حتى العاشرة ليلاً»، لافتاً الى أن «كل أنواع الاسماك موجودة سواء المحلي منها أو المستورد، ولكن الاسعار غالية، كما يراها رواد السوق، بفعل قلة المصيد والصيادين، بالاضافة الى قلة الطراريد التي تدخل البحر لسفر الكثير من الصيادين، وقرارات منع الصيد في بعض الاماكن المتوافر بها الاسماك، وكذلك قرارات منع الصيد للروبيان».

بدوره، قال البائع حسين أحمدي إن الإقبال على سوق السمك يقل في شهر رمضان نوعاً ما، وان ما يتم بيعه يكون عن طريق المواقع الالكترونية أو التوصيل، من دون دخول السمك للسوق، حيث يباع بأسعار أغلى من بيع السوق. وذكر أن سوق شرق ملتزم بتطبيق الاشتراطات الصحية، من ناحية النظافة العامة، ولبس الكمام، لأصحاب البسطات والعمال، وكذلك تطبيقها على رواد السوق، لافتاً الى أن «منع صيد الروبيان والميد خلال الفترة الحالية يقلل من الاقبال على السوق، حيث يمتاز الميد والروبيان بشعبية كبيرة لدى المستهلكين، كما ان شهر رمضان يقل فيه أكل السمك، لانه يساهم في عطش الصائم وهو ما يقلل من الاقبال على السوق».

وأشار أحمدي إلى أن المزاد لا يعقد في الفترة الحالية، حيث تعمد البسطات على الشراء بالكيلو من الصيادين، وبربح هامش حسب قرارات وزارة التجارة والصناعة.
الراى

مقالات ذات صلة