من النساء الاكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي ؟

قال باحثون إن طريقة التصوير بالأشعة السينية يمكنها الكشف مبكراً عن سرطان الثدي. وبالمقارنة بغيرها من تقنيات التصوير الأخرى، فإن التصوير الشعاعي هو أقل الطرق التي تتطلب إخضاع النساء لفحوصات لا داعي لها، كما أنه الاختبار الوحيد الذي ثبت في الدراسات العشوائية أنه يحد بشكل كبير من وفيات سرطان الثدي.

وأضاف الباحثون أنه عند اكتشاف سرطان الثدي بشكل مبكر، يكون أمام المرأة مزيد من الخيارات العلاجية مقارنة بما يتوافر لها حين يكتشف المرض في مراحل متأخرة. لكن اتضح أن طريقة التصوير الشعاعي لفحص الثدي تحظى ببعض القيود التي قد تتطلب مزيداً من الاختبارات، خاصة للسيدات المصابات بأنسجة ثديية كثيفة.

وأوضح الباحثون أن ثدي المرأة يتكون من أنسجة ليفية وأنسجة دهنية، وحال زادت الأنسجة الليفية عن الأنسجة الدهنية، فإن أنسجة ثديها تعتبر كثيفة، وهو ما يجب الانتباه إليه، وذلك لأن أنسجة الثدي الكثيفة من الممكن أن تخفي سرطان الثدي.

وشدد الباحثون في نفس السياق على ضرورة أن تعرف النساء مقدار كثافة حجم الثدي لديهن عند خضوعهن لفحص أو اختبار سرطان الثدي، وهو ما يجب مراجعة الطبيب المختص بشأنه، وفيما يلي أبرز 4 أدوات يستعين بها أطباء الأشعة لتحديد ذلك:
– تصوير الثدي بالأشعة السينية : أداة فحص فعالة بشكل كبير.
– تصوير الثدي بالأشعة السينية بشكل ثلاثي الأبعاد : وسيلة مفيدة للأنسجة الكثيفة.
– تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي : أفضل أداة ينصح بها حين تكون المخاطر عالية.
– فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية : أداة مميزة لفحص أنسجة الثدي.

أعدت “إيلاف” المادة بتصرف عن صحيفة “الدايلي ميل

مقالات ذات صلة