يورو 2020 : تأهل فرنسا وانجلترا ورونالدو يقود البرتغال لاكتساح ليتوانيا

احتفل المنتخب الفرنسي بتأهله إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، بالفوز على مولدوفا 2 / 1 ، في المباراة التي جمعت بينهما في منافسات المرحلة التاسعة من المجموعة الثامنة بالتصفيات، والتي شهدت تعادلًا سلبيًا بين تركيا وأيسلندا، وهو الذي منح الأولى بطاقة التأهل للنهائيات.

وتأهل المنتخب الفرنسي إلى البطولة باحتلاله صدارة ترتيب المجموعة برصيد 22 نقطة، ويأتي خلفه منتخب تركيا، الذي ضمن تأهله، برصيد 20 نقطة، فيما يحتل المنتخب الأيسلندي المركز الثالث برصيد 16 نقطة.

وتقدم المنتخب المولدوفي الدقيقة الثامنة عن طريق فاديم راتا، قبل أن يسجل المدافع رافائيل فاران هدف التعادل للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 35.

وفي الدقيقة 77 سجل أوليفير جيرو الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي من ركلة جزاء.

وجاءت أول الفرص الخطيرة في المباراة في الدقيقة الخامسة، حينما لعب كيليان مبابي كرة عرضية داخل منطقة جزاء المنتخب المولدوفي للمهاجم أوليفير جيرو، لكن الحارس أليكسي كوسيليف ألتقط الكرة ببراعة.

وعلى عكس سير المباراة في الدقائق الأولى منها، سجل المنتخب المولدوفي هدف التقدم في الدقيقة الثامنة عن طريق فاديم راتا، الذي استغل خطأ قاتل من المدافع كليمنت لينجليت، ليضع الكرة في شباك الحارس ستيف مانداندا معلنًا تقدم فريقه بالهدف الأول.

وسدد المدافع بنجامين بافارد كرة جانبية في الدقيقة العاشرة، لكنه فشل في أن يهز شباك المنتخب المولودوفي، في أولى محاولات المنتخب الفرنسي لإدراك التعادل.

وأضاع جيرو فرصة تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 28، حينما استقبل كرة عرضية من زميله لوكاس ديني، لكن ضربة الرأس التي وجهها لشباك الحارس كوسيليف، ذهبت بعيدًا.

وفي الدقيقة 32 سدد مبابي كرة أرضية زاحفة، لكن كوسيليف نجح في الإمساك بالكرة.

وسجل المدافع رافائيل فاران هدف التعادل للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 35، بعد أن ارتقى لكرة عرضية سقطت من يد الحارس كوسيليف، ليضعها الأول في الشباك بضربة رأس.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط بالتعادل 1 / 1 .

ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الفرنسي من هجماته بحثًا عن تسجيل الهدف الثاني ، فيما تراجع المنتخب المولدوفي إلى منطقة جزاءه.

وفي الدقيقة 55 لعب جريزمان كرة عرضية من الجهة اليمنى، ليوجهها جيرو بضربة رأس لكن كوسييليف أبعد الكرة ببراعة.
وحاول مبابي تهديد مرمى كوسيليف في الدقيقة 65، لكن تسديدته جاءت أعلى عارضة مرمى المنتخب المولدوفي.

وفي الدقيقة 76 احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الفرنسي بعد عرقلة تعرض لها الظهير الأيمن لوكاس ديني داخل منطقة الجزاء، ليترجمها جيرو بنجاح في الشباك معلنًا تفوق فريقه بالهدف الثاني.

وبمرور الوقت، أصبح المنتخب الفرنسي المسيطر الأول على كل صغيرة وكبيرة في الملعب، حيث لم يظهر المنتخب المولدوفي ولم يشكل خطرًا حقيقيًا على مرمى مانداندا، الذي لم يهدد مرماه أي خطر في الشوط الثاني.

وأطلق الحكم صافرة نهاية المباراة، معلنًا فوز المنتخب الفرنسي على ضيفه المولدوفي 2 / 1 .

وفي المباراة الثانية، خيم التعادل السلبي على مواجهة تركيا وأيسلندا.

ولم ينجح مهاجمو الفريقين في تسجيل أي أهداف خلال 90 دقيقة من المباراة، لتنتهي بنتيجة التعادل السلبي.

واصل منتخبا البرتغال وصربيا صراعهما لحجز بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، برفقة المنتخب الأوكراني، الذي حجز البطاقة الأولى عن تلك المجموعة.

وحقق منتخب البرتغال (حامل اللقب) فوزا كاسحا 6 / صفر على ضيفه منتخب ضيفه منتخب ليتوانيا في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة، التي شهدت فوزا منتخب صربيا 3 / 2 على ضيفه منتخب لوكسمبورج.

وبذلك، رفع منتخب البرتغال رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق خمس نقاط خلف المنتخب الأوكراني (المتصدر)، الذي صعد رسميا منذ الجولة الماضية، فيما ظل منتخب صربيا في المركز الثالث برصيد 13 نقطة، وبقي منتخبا لوكسمبورج وليتوانيا في المركزين الخامس والسادس على الترتيب.

وافتتح النجم كريستيانو رونالدو التسجيل للبرتغال في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء، قبل أن يعود ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 22، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب البرتغالي 2 / صفر.

 

احتفل المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بخوضه المباراة رقم 1000 في تاريخه على أفضل وجه، بعدما صعد رسميا لنهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) عقب اكتساحه ضيفه منتخب الجبل الأسود (مونتنجرو) 7 / صفر يوم الخميس في الجولة قبل الأخيرة بالمجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة للمسابقة القارية.

وحسم منتخب التشيك صعوده للنهائيات أيضا، عقب فوزه الثمين 2 / 1 على ضيفه منتخب كوسوفو في الجولة ذاتها بنفس المجموعة.

وارتفع رصيد منتخب إنجلترا إلى 18 نقطة في الصدارة، فيما رفع منتخب التشيك رصيد إلى 15 نقطة في المركز الثاني، ليتأهلا سويا عن تلك المجموعة رسميا لـ(يورو 2020)، دون انتظار نتيجة مباراتيهما في الجولة الأخيرة للمجموعة.

في المقابل، تجمد رصيد منتخب كوسوفو عند 11 نقطة في المركز الثالث، واحتل منتخبا مونتنجرو وبلغاريا المركزين الرابع والخامس برصيد ثلاث نقاط.

وعلى ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن، نصب لاعبو منتخب إنجلترا السيرك لنظيره المونتنجري، الذي تلقى أثقل خسارة في تاريخه الكروي منذ انفصاله عن صربيا عام 2007.

وافتتح أليكس أوكسلايد تشمبرلين التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يضيف هاري كين الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 18 و24، فيما أحرز ماركوس راشفورد الهدف الرابع في الدقيقة 30.

وعاد كين لهز الشباك من جديد، محرزا الهدف الخامس لإنجلترا وهدفه الشخصي الثالث في الدقيقة 37، ليصبح (هاتريك) اللقاء، وينصب نفسه بطلا للمباراة دون منازع.

وجاء الهدف السادس لإنجلترا عبر النيران الصديقة، بعدما سجل أليكسندر سوفراناك لاعب منتخب مونتنجرو هدفا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66، ليختتم تامي أبراهام مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف السابع لإنجلترا في الدقيقة 84.

وفي العاصمة التشيكية براغ، اقتنص منتخب التشيك فوزا ثمينا 2 / 1 من ضيفه منتخب كوسوفو، ليضمن صعوده رسميا للنهائيات.

وبادر منتخب كوسوفو بالتسجيل عبر لاعبه اتدهي نوهيو في الدقيقة 50، قبل أن يقلب المنتخب التشيكي الطاولة، بتسجيله هدفين حملا توقيع أليكس كرال في الدقيقتين 71 و79.

بدأت مباراة إنجلترا ومونتنجرو بهجوم مكثف من جانب المنتخب الإنجليزي، الذي بحث عن هدف مبكر يريح به أعصاب جماهيره التي احتشدت في مدرجات ملعب (ويمبلي) العريق.

وترجم منتخب إنجلترا سيطرته على المباراة، بعدما أحرز أليكس أوكسلايد تشمبرلين هدفا مبكرا في الدقيقة 11، حيث تلقى تمريرة عرضية من جهة اليسار عبر بنيامين تشيلويل، ليطلق تسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يمين ميلان مياتوفيتش، حارس مرمى منتخب مونتنجرو داخل الشباك.

حاول منتخب إنجلترا استغلال حالة الارتباك التي عانى منها دفاع مونتنجرو عقب هدف تشمبرلين، وكاد هاري كين يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 13، عندما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى، ليسدد ضربة رأس لمست يد ألكسنر سوفراناك مدافع مونتنجرو، لتتهيأ الكرة أمام تشمبرلين، الذي سدد ضعيفة في الدفاع.

وأضاع ماركوس راشفورد فرصة أخرى في الدقيقة 17، حينما تلقى تمريرة بينية، ليسدد مباشرة من داخل منطقة الجزاء، لكن مياتوفيتش تصدى للكرة ببراعة.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة، حتى أضاف كين الهدف الثاني، بعدما تابع ركلة حرة مباشرة من الناحية اليسرى نفذها تشيلويل عرضية، ليحولها كين بضربة رأس على يسار الحارس المونتنجري وتحتضن الكرة الشباك.

وسرعان ما عزز كين تقدم المنتخب الإنجليزي بهدف ثالث في الدقيقة 24، بعدما سدد ضربة رأس رائعة من متابعة لركنية نفذها تشيلويل من الناحية اليسرى، ليضع المهاجم الإنجليزي الكرة على يسار مياتوفيتش داخل الشباك.

مقالات ذات صلة