«نفط الكويت» و«الأبحاث العلمية» يصدران كتاب «إعادة تأهيل طبيعة الكويت»

أعلنت شركة نفط الكويت عن الإصدار الرسمي لكتاب إعادة تأهيل طبيعة الكويت “estoring the Nature of Kuwait”، والذي تعاونت فيه مع معهد الكويت للأبحاث العلمية ويمثل أكبر جهد علمي وإعلامي في تغطية أضخم عمل بيئي في العالم.

وذكرت الشركة في بيان إنه «تم التوقيع الرسمي لهذا الكتاب الرائد في مضمونه على هامش الحفل الذي أقامته الشركة يوم الأربعاء الماضي 6 نوفمبرالجاري، لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لإطفاء آخر بئر نفطية مشتعلة جراء الغزو الغاشم، وذلك برعاية وحضور الرئيس التنفيذي للشركة عماد محمود سلطان، وبحضور مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية د. سميرة عمر».

ويسلط الكتاب الضوء بشكل أساسي على جهود إعادة التأهيل والترميم في مناطق الكويت، والتي تضررت بشدة خلال الغزو العراقي، بما في ذلك التفجير المقصود لأكثر من 700 بئر نفطية، ما تسبب بأسوأ كارثة بيئية شهدها العالم على الإطلاق حتى وقتنا الحاضر.
ويتضمن الكتاب 113 صفحة مليئة بالمعلومات والبيانات والأرقام، وينقسم إلى خمسة فصول متخصصة، يقدم من خلالها لمحة تاريخية ويعرض صوراً خاصة تحكي قصة الاستكشافات النفطية في الكويت ومرافق الشركة في الحقول النفطية، مع تسليط الضوء على الجهود الجبارة التي بذلتها الشركة لحماية البيئة، من خلال إقامة المحميات الطبيعية والمشاريع المتنوعة، فضلاً عن شرح الإنجازات المحققة في هذا السياق، والتي من أبرزها خفض نسبة حرق الغاز إلى نحو 1 بالمئة.
كما يتطرق في صفحاته إلى العديد من المبادرات البيئية والصحية والاجتماعية التي أطلقتها الشركة في مختلف مناطق عملياتها وبكافة إداراتها، مع إظهار أثرها الإيجابي على البيئة في الكويت.

وفي هذا الكتاب، تطرقت المدير العام للمعهد د. سميرة عمر، ورئيس مكتب الشراكات والاتفاقيات وليد روي، واللذان توليا إعداد المضمون، إلى البرنامج الشامل لشركة نفط الكويت والمعروف باسم “حلول التأهيل الشامل”، والذي يتضمن العديد من مشاريع معالجة التربة بالتعاون مع المعهد ونقطة الارتباط الوطنية الكويتية.
وتشمل هذه المشاريع برنامج الكويت لمشاريع إعادة تأهيل البيئة، وهو أكبر برنامج للتأهيل والترميم البيئي في العالم، والذي نالته الكويت من لجنة الأمم المتحدة للتعويضات.

وقد حقق الكتاب إنجازاً عالمياً غير مسبوق، ليس بالنسبة للشركة أو لمعهد الكويت للأبحاث العلمية فحسب، بل للكويت بأسرها، حيث قرر الكونغرس الأميركي تخصيص مساحة للكتاب ضمن مكتبته العريقة التي تعد المكتبة الأكبر في العالم ويتم تصنيفها كأوسع مرجع للمواد القانونية والحقوقية، وتضم أهم الكتب والمنشورات الصادرة في مختلف أنحاء العالم وبكافة المجالات.

وقد نجح الكتاب في أن يكون أول منشور لشركة نفط الكويت تضمه هذه المكتبة، ما يظهر المستوى الرائد والمعلومات القيّمة والمفيدة التي يحتويها، والتي تتحدث عن جهد بيئي استثنائي عالمي المستوى، كما يؤكد أن الشركة تتطلع دائماً وأولاً إلى مصلحة الكويت ورفع اسمها عالياً في أي عمل تقوم به.

وقد استغلت الشركة وجود الكتاب في مكتبة الكونغرس لكي تتيح للطلاب الكويتيين الدارسين في الخارج الاستفادة منه، لذلك ستمنحهم حق الدخول والاطلاع عليه والاستقاء من معلوماته وبياناته بما يفيدهم، سواء في تحصيلهم العلمي أو في التعرف على المعلومات والاطلاع على بيانات تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للكويت ولصورتها في العالم.

 

مقالات ذات صلة