ليفربول ومانشستر سيتي… فوز في الرمق الأخير

أنقذ السنغالي ساديو ماني فريقه ليفربول من فخ مضيفه أستون فيلا، بمنحه هدف الفوز 2-1 في الثواني القاتلة لمباراتهما في المرحلة الـ11 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، أمس، مبقياً على فارق النقاط الست مع بطل الموسمين الماضيين مانشستر سيتي الذي انتزع فوزاً صعباً من ضيفه ساوثمبتون بالنتيجة ذاتها.
وانتظر ليفربول حتى الدقائق الأخيرة من المباراة لانتزاع الفوز محافظاً على سجله نظيفاً من الخسارة في الدوري الممتاز للمباراة الـ28 توالياً في سلسلة تعود إلى مطلع يناير 2019.
فبعدما تقدم أستون فيلا بهدف المصري محمود حسن «تريزيغيه» (20)، عادل الظهير الاسكتلندي أندرو روربرتسون (87)، قبل أن يأتي هدف الإنقاذ من ماني بكرة رأسية بعد ركلة ركنية (90+4).
وساهم هذا الفوز في إبقاء الفارق على حاله بين ليفربول وسيتي، قبل المواجهة المرتقبة بينهما في المرحلة المقبلة على أرض الفريق الأحمر.
وتزامن الفوز الصعب لليفربول مع سيناريو مشابه لسيتي على ضيفه ساوثمبتون في ثاني مباراة بينهما خلال أسبوع (فاز في الأولى الثلاثاء 3-1 ضمن دور الـ16 لكأس رابطة الأندية الإنكليزية).
وتقدم ساوثمبتون عبر جيمس وارد-براوز (13)، قبل أن يمنح الهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو فريقه التعادل (70)، ويسجل المدافع كايل ووكر هدف الفوز (86).
ورفع ليفربول رصيده إلى 31 نقطة، بينما بات رصيد «سيتي» 25، بفارق 5 نقاط أمام ليستر سيتي الذي يحلّ ضيفاً على كريستال بالاس، اليوم.
إلى ذلك، أعاد بورنموث ضيفه مانشستر يونايتد إلى خيبة الهزائم بفوزه عليه بهدف وحيد ملحقاً به الخسارة الرابعة هذا الموسم في الدوري.
وقال مدرب «الشياطين الحمر» النروجي أولي غونار سولسكاير: «بالطبع خيبة أمل عندما تخسر لاسيما نظراً إلى السلسلة التي حققناها، وكنا نأمل في حصد النقاط الثلاث. هذه خطوة إلى الوراء بالنسبة إلينا اليوم (أمس)، لكن علينا تخطيها والانطلاق مجدداً».
وأتى فوز بورنموث بفضل هدف النروجي جوش كينغ (45).
ورفع بورنموث رصيده إلى 16 نقطة، بينما تجمد رصيد «يونايتد» عند 13 نقطة، في حصيلة هي الأدنى له في هذه المرحلة من البطولة منذ 1986-1987، بحسب «أوبتا» للإحصاءات الرياضية.
وفي بقية النتائج، فاز شيفيلد يونايتد على بيرنلي بثلاثية نظيفة، برايتون على نوريتش بهدفين نظيفين، وخسر وست هام أمام نيوكاسل 2-3، فيما تعادل أرسنال مع وولفرهامبتون 1-1.

إيطاليا
حسم روما أبرز مباريات المرحلة الـ11 من الدوري الإيطالي، بفوزه على ضيفه نابولي 2-1، أمس، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
وسجّل نيكولو زانيولو (19) والفرنسي جوردان فيريتو (55 من ركلة جزاء) لروما، مقابل هدف البولندي أركاديوش ميليك لنابولي (72).
ورفع روما رصيده إلى 22، فيما تجمّد رصيد نابولي عند 18 نقطة.
وواصل روما بإشراف مدربه البرتغالي باولو فونسيكا، تقديم النتائج اللافتة في الآونة الأخيرة، وخاض مباراته السادسة توالياً من دون هزيمة في الدوري الإيطالي (حقق 4 انتصارات وتعادلين)، فيما غاب مدرب نابولي كارلو أنشيلوتي بسبب الإيقاف.
وتوقفت المباراة لنحو دقيقتين في منتصف الشوط الثاني لما بدا أنها صيحات عنصرية من جماهير «الذئاب» بحق لاعب نابولي، السنغالي كاليدو كوليبالي، ما دفع بقائد روما، البوسني إدين دجيكو للطلب من المشجعين الكف عن ذلك.
وحفلت الدقائق الأخيرة التي تلت الهدف بالخشونة، ما اضطر الحكم إلى رفع البطاقة الحمراء بوجه التركي يلديريم جتين مدافع روما.

مقالات ذات صلة