مستشفى بالأردن يحتجز جثمان مصري 35 يومًا لسداد تكاليف علاجه قبل الوفاة

 وصل إلى مطار القاهرة جثمان المواطن المصري، أشرف عبد العزيز عطوة، من العاصمة الأردنية عمّان، على رحلة مصر للطيران رقم 740، وذلك بعد 35 يومًا من وفاته، واحتجاز جثمانه في المستشفى الذي كان يعالج فيه، حتى يتم سداد تكاليف علاجه قبل الوفاة.

وصل صدى الأزمة إلى القاهرة، وتدخل مكتب التمثيل العمّالي في الأردن، التابع للوزارة في السفارة المصرية في عمّان، بالتعاون مع القنصلية المصرية لحل مشكلة عودة جثمان المواطن المصري أشرف عبد العزيز عطوة، الذي توفي يوم 25 سبتمبر الماضي، في مستشفى الأمير حمزة في عمّان، إثر تعرّضه لنزيف حاد في المريء وجلطة دماغية تسببت في وفاته.

وفقًا لتقرير أرسله المستشار العمالي في عمّان، أشرف الحرايري، إلى حكومته في القاهرة، فإن السفارة تواصلت على الفور مع إدارة المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة لشحن جثمان المتوفى إلى مصر، إلا أن المستشفى رفضت الإفراج عن الجثمان إلا بعد تحمّل ذوي المتوفي أو أية جهة أخرى تكاليف علاجه حتى تاريخ وفاته، والبالغة حوالى 14 ألفا و800 دينار أردني، بما يعادل 20 ألفا و900 دولار، أي ما يوازي 336 ألف جنيه مصري.

أوضح التقرير أن المستشفى أعلنت أن القواعد المعمول بها لا تمكن الإدارة من الإفراج عن الجثمان في حالة عدم دفع مستحقات علاجه إلا بعد انقضاء 45 يومًا على واقعة والوفاة، والتي تقوم بعدها إدارة المستشفى بمخاطبة الإدّعاء العام لتحويل الجثمان إلى مستشفى مركزي، لإنهاء الإجراءات اللازمة للتصريح بدفنه في المقابر الحكومية الأردنية.

أضاف المستشار العمالي أن السفارة والقنصلية ومكتب التمثيل العمالي كثفوا جهودهم لدى وزير العمل الأردني نضال البطاينة لحل المشكلة، والذي قام على الفور بالتدخل لدى مجلس الوزراء الأردني، وذلك لإعفاء المتوفي من مصاريف العلاج كافة، ووافق المجلس على إعفاء المتوفي من كل تكاليف العلاج حتى وفاته، والبالغة ما يوازي 336 ألف جنيه مصري.

وتوجه وزير القوى العاملة محمد سعفان المصري بالشكر والتقدير لوزير العمل الأردني نضال البطاينة، على إنهاء كل الإجراءات الخاصة بإعفاء المتوفي من جميع مصاريف علاجه، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الأردنية والاقتناع المشترك لدى القيادة السياسية في البلدين بالتعاون الثنائي، ليرقى إلى عمق العلاقات التاريخية بين مصر والأردن.

مقالات ذات صلة