دراسة : حياة الريف تؤخر موعد انقطاع الطمث

بعد الموعد المعتاد لهن بـ 16 شهراً في المتوسط.

وجد باحثون نرويجيون أن العيش في المناطق الريفية قد يؤخر انقطاع الطمث لدى السيدات لأكثر عن عام. واكتشف الباحثون من دراستهم التي أجروها بجامعة برجن أن النساء المحاطات بمساحات خضراء يتعرضن لانقطاع الطمث بعد الموعد المعتاد لهن بـ 16 شهراً في المتوسط.

وأوضح الباحثون أنهم يعتقدون أن السبب الحقيقي وراء هذا التأخير ربما يعود إلى انخفاض مستويات التوتر لدى النساء نظراً لطبيعة الأجواء الريفية التي تبعث بالفعل على الهدوء والاسترخاء. وأشار الباحثون إلى أن دراستهم، التي ارتكزت على فحص السجلات الخاصة بما يقرب من 2000 سيدة، هي أول دراسة من نوعها تنظر في العلاقة بين المساحات الخضراء وانقطاع الطمث.

وأكد الباحثون في نفس الوقت أن الدراسة تحظى ب “آثار واسعة” لأن دخول مرحلة انقطاع الطمث بشكل مبكر ربما يجعل النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أو ضعف العظام. وتأتي تلك الدراسة بعدما وجدت تقارير رئيسية أخرى أن العيش في المناطق الملوثة أو الالتحاق بنوبات عمل ليلية يجعل النساء أيضاً أكثر عرضة لدخول مرحلة انقطاع الطمث بشكل عاجل.

وقال الفريق البحثي، وفق ما نقلته عنهم صحيفة الدايلي ميل، إن دراستهم جاءت لتُشَدِّد على محورين بحثيين هامين سبق أن تم التوصل إليهما، وهما أن ارتفاع مستويات التوتر قد يحفز انقطاع الطمث في وقت مبكر وأن العيش في المناطق الريفية يجعل الناس أقل توتراً.

أعدت “إيلاف” المادة بتصرف عن صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية،

مقالات ذات صلة