بدء المرحلة الثانية من «عودة الحياة» الثلاثاء المقبل

تعديل مواعيد الحظر الجزئي ليصبح من الساعة 8 مساءً حتى 5 صباحاً

قرر مجلس الوزراء البدء بالمرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية وتعديل مواعيد الحظر الجزئي ليصبح من الساعة 8 مساءً حتى 5  صباحاً اعتباراً من يوم الثلاثاء المقبل الموافق 30/6/2020.
وألغى المجلس في اجتماعه الاستثنائي لبحث تقارير الجهات بشأن مواجهة فيروس كورونا قرار تعطيل العمل في الدوائر الحكومية ليعود العمل اعتباراً من الثلاثاء المقبل بطاقة لا تزيد عن 30 في المئة.
وقال رئيس مركز التواصل الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المرزم في المؤتمر الصحافي عقب الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء الذي عقد اليوم إن مجلس الوزراء قرر ما يلي:
أولا: تكليف الوزراء كل في مجال اختصاصه لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو الحالي.
ثانيا: بناء على قرار وزير الصحة يمنع التجول في جميع مناطق الكويت من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا وتقيد حركة المرور بها تزامنا مع بدء المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
ثالثا: تكليف وزير الصحة استكمال الدراسات الصحية التي تقوم بها وزارة الصحة في إطار تقييم الوضع الصحي بالمناطق التي تم عزلها في كل من جليب الشيوخ والمهبولة والفروانية واستقراء المؤشرات والمعدلات التي تحققت أثناء فترة العزل وعرض تقرير شامل على مجلس الوزراء في اجتماعه القادم تمهيدا لاتخاذ الاجراءات المناسبة في هذا الشأن.
رابعا: انتهاء العمل بقرار مجلس الوزراء بشأن تعطيل العمل في الوزارات والدوائر الحكومية ليكون بدء العمل اعتبارا من يوم الثلاثاء 30 يونيو الحالي وفق الاشتراطات المحددة لخطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
خامسا: حرصا على تلافي أي نتائج سلبية تترتب على الانتقال إلى المرحلة الثانية وعودة العمل في العديد من الأنشطة والقطاعات بما يحيط بها من احتمالات الاختلاط وانتشار العدوى فقد اعتمد مجلس الوزراء قرارا بإنشاء اللجنة الرئيسية لمتابعة تنفيذ الاشتراطات الصحية المتعلقة بمكافحة فيروس كورنا المستجد (كوفيد 19) برئاسة وزير الصحة وعضوية عدد من وكلاء الوزارات والمدراء العامين للجهات الحكومية المعنية للتولى الاشراف والتنسيق والمتابعة لمراقبة تنفيذ الاشتراطات الصحية وضمان الالتزام الجاد بها في مختلف الأنشطة والقطاعات بهدف الحد من انتشار الوباء وتجنب مخاطره وآثاره.
وقد حث مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين على التقيد بالاشتراطات والتعليمات الصحية لضمان سلامة وصحة الجميع مؤكدا على ضرورة الالتزام بها وعدم التردد لاتخاذ اي تدابير ضرورية للمرحلة القادمة للحد من تزايد عدد الاصابات بالوباء بما في ذلك النظر في عزل بعض المناطق التي برزت فيها مظاهر التهاون بالاشتراطات الصحية.
سادسا: في ضوء اهتمام مجلس الوزراء بالجانب الاقتصادي وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني بعد الركود الذي اصابه جراء جائحة (كورونا) فقد قرر مجلس الوزراء تكليف الجهات المعنية الاسراع باتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة أوضاع سوق العمل في القطاع الخاص من خلال اقتراح التشريعات وتنفيذ الخطوات التي تستهدف معالجة الأوضاع الاقتصادية بما يحقق الأهداف المنشودة.

وزير الصحة
بدوره، قال وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح إن الكويت بإمكانها الانتقال إلى المرحلة الثانية من العودة التدريجية للحياة الطبيعية بـ «تفاؤل وحذر»، مشددا على أن تخفيف القيود يعني «وفق المنطق زيادة المسؤولية على المواطن والمقيم».
وأوضح الشيخ باسل الصباح أنه يصاحب زيادة الانفتاح تخفيف القيود مما يزيد أهمية الرقابة الذاتية والشعور بالمسؤولية والالتزام بالاشتراطات الصحية كاملة.
وأكد أن الرقابة الذاتية والشعور والمسؤولية يجب أن يأتيان حرصا على المصلحة العامة وليس خوفا من عقوبة أو هربا منها، مضيفا أنه «بتخفيف القيود تذهب عين القانون تدريجيا وتكون عين المواطن الصالح وحب الكويت والحرص على صحة أهلها والحفاظ عليها سليمة من كل شر هي الحاضرة».
وذكر أن السلطات الصحية ستقوم بتقييم المرحلة الثانية لمدة ثلاثة أسابيع وعلى اثر ذلك سيتم إما الانتقال إلى المرحلة الأقل تشددا أو العودة إلى مرحلة أكثر تشددا أو الاستمرار لفترة أطول بالمرحلة ذاتها لإعادة تقييمها مرة أخرى.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستشهد استئناف العمل في الجهات الحكومية والقطاع الخاص بنسبة 30 في المئة فأقل من طاقة العمل إضافة إلى استئناف العمل في النشاط المالي والمصرفي ونشاط الإنشاءات والبناء والمجمعات التجارية التي ستعمل من (10 صباحا حتى 6 مساء) والحدائق والمنتزهات العامة.
وأفاد أن محلات التجزئة والمطاعم والمقاهي ستعمل بآلية (استلام الطلبات دون الجلوس فيها) وفق الاشتراطات الصحية بعدم تجاوز عدد خمسة عملاء داخلها.
وقال الشيخ باسل الصباح إن «إعادة العمل لكثير من النشاطات لا يعني الخروج والتهاون في التعامل مع الوباء إنما الخروج لقضاء الحاجات الضرورية فقط».
وبين أن الأسبوع الماضي تم تخصيصه لتقييم المرحلة الأولى وذلك للمزيد من المتابعة ورصد النتائج وفعالية الإجراءات المتبعة قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
ولفت إلى المقاييس والاشتراطات الخمسة التي تخول الانتقال من مرحلة إلى أخرى، موضحا أن أحدها هو انتظام المعايير بفترة الأسابيع الثلاثة الماضية والاشغال كان يصل إلى نسبة 85 في المئة في المستشفيات خلال فترة العشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر.
وأضاف أنه بعد إجراءات حظر التجول الشامل انخفضت نسب الاشغال منذ بداية يونيو الحالي واستقرت نسبة اشغال العناية المركزة عند 40 بالمئة ونسبة اشغال أسرة المستشفيات عند 30 في المئة.
وتابع «أعود لأكرر وأذكر أن شعارنا لكل مراحل العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجيا هو التعاون التعاون التعاون.. والتفاؤل دون أي تهاون».
وأكد على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية ممثلة بالتباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترين وتغطية الأنف والفم بالكمام والحفاظ على نظافة اليدين والحرص على سلامة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة وعدم الخروج إلا للضرورة.
وتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى العاملين في الصفوف الأولى «أصحاب العطاء المتنامي والتحدي اللا متناهي»، داعيا المولى العلي القدير أن يحفظهم من أي مكروه. الراى

الاشتراطات الصحية لعودة الأنشطة في المرحلة الثانية: 



مقالات ذات صلة