ثوران بركان غريمسفوتن الإيسلندي يشل الملاحة الجوية في العالم

حذّر علماء الأرصاد الجوية في إيسلندا من احتمال انفجار بركان غريمسفوتن الواقع جنوب إيسلندا خلال الأيام القادمة،مضيفين أن استشعارا للزلازال قد تمّ فعلا في الجزيرة.

العلماء وفي إحاطتهم أوضحوا أن أكثر من 3000 هزة رصدت خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأن ثورة بركانية في طريقها للجزيرة وضواحيها.

وقالت السلطات الإيسلندية منذ منتصف يونيو، إن بركان غريمسفوتن، الذي يعرف نشاطا كبيرا في الجزيرة الشمالية، يستعد للانفجار، وفق ما نقلت “يورونيوز”.

وفي 2011 تسببت ثورة بركان غريمسفوتن في إلغاء حوالي 900 رحلة جوية، وشهدت حركة الملاحة الجوية شللا في شمال أوروبا بسبب سحابة من الرماد انبعثت من بركان في ايسلندا وتسببت باغلاق المجالات الجوية في ايرلندا وبريطانيا والدنمارك والسويد وهولندا وبلجيكا، إلى جانب اضطرابات ملاحية كبرى في فرنسا وألمانيا وبولندا.

وأدى إغلاق المجالات الجوية المختلفة إلى إلغاء عشرات الرحلات حول العالم، ولا سيما في مطار سكيبول في أمستردام ومدريد كما ألغيت الرحلات بين نيويورك وبريطانيا.

وفي أبريل الماضي شهدت شبه جزيرة ريكيانيس القريبة من العاصمة الأيسلندية ريكيافيك نشاطا بركانيا، لم يحدث منذ 800 عام، ما دفع العلماء للتحذير من دمار يستمر لعدة قرون، بحسب “يورونيوز”.

وكان آخر ثوران بركاني حدث فى المنطقة، كان قبل نحو 800 عام واستمر نحو 3 قرون، وغطى مساحة تبلغ حوالى 50 كيلومترا مربعا.

وفي يناير الماضي، علِقَ أكثر من 4 آلاف شخص في مبنى مطار كيفلافيك في أيسلندا بعد أن ألغيت رحلاتهم بسبب سوء الأحوال الجوية. واضطرت السلطات إلى وضع أكثر من ألفي شخص في فنادق قريبة ومراكز إيواء تابعة للصليب الأحمر. كما اضطر المئات إلى قضاء ساعات على متن الطائرات الرابضة على مدرج المطار، حيث لم يُسمح لهم بمغادرة الطائرة بسبب البرد القارس وعدم اتضاح الرؤية في الخارج.

وقالت السلطات في أيسلندا إنها قررت إلغاء جميع الرحلات الجوية، حفاظا على أرواح الركاب، ما سبب حالة ارتباك كبرى في المطار.

واضطرت السلطات إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص من العالقين، ونقلهم إلى الفنادق القريبة من المطار، فيما تم نقل آخرين إلى مراكز إيواء تابعة للصليب الأحمر.

مقالات ذات صلة