نيمار يحقق مع البرازيل رصيداً أعلى من ميسي ورونالدو وسواريز

خاض المهاجم البرازيلي نيمار داسيلفا مباراته رقم 100 مع منتخب بلاده في المواجهة الودية التي جمعت البرازيل بالسنغال والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

و رغم ان نيمار في هذه المباراة لم يحرز أي هدف ، إلا انها سجلت محطة هامة في مختلف وسائل الإعلام من خلال إستعراض حصيلته مع منتخب البرازيل في مجمل الاستحقاقات الرسمية منها والودية.

وتكشف أرقام موقع “بليتشر ريبورت” العالمي بأن نيمار و رغم عجزه عن ترك بصمة على أداء و نتائج منتخب بلاده حتى الآن ، إلا انه حقق ارقاماً تهديفية افضل من تلك التي حققها عدد من أساطير البرازيل، كما ان رصيده التهديفي يعتبر افضل من رصيد عدد كبير من نجوم كرة القدم مع منتخباتهم الوطنية.

وخلال مبارياته المائة ، نجح نيمار في إحراز 61 هدفاً و صناعة 41 هدفاً ، ليصل إجمالي أهدافه الى 102 هدف، بواقع هدف في كل مباراة ، و هو رصيد مكنه من تحطيم أرقام روماريو و ريفالدو و زيكو و رونالدينيو ، في انتظار تجاوزه رقم بيليه الذي يبقى الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 77 هدفاً ، يليه الظاهرة رونالدو بـ 62 هدفاً.

وعززت المقارنة مكانة نيمار في منتخب بلاده مع هدافين آخرين مع منتخبات بلادهم ،حيث تفوق على الأرجنتيني ليونيل ميسي و الأوروغوياني لويس سواريز ، اللذين يعتبران افضل هدافين لمنتخبي بلديهما.

هذا وأحرز ميسي 46 هدفاً ، فيما صنع 31 هدفاً لصالح “الالبيسيليستي” ببلوغه مباراته المائة ، بينما سجل سواريز 51 هدفاً و صنع 26 هدفاً لصالح “السيليستي” .

كما يتفوق نيمار على المهاجم كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي، والذي سجل 37 هدفاً و صنع 26 هدفاً ، وهو ما يظهر الفارق الشاسع بين رصيد النجمين .

ويتفوق النجم البرازيلي أيضاً على المهاجم واين روني الهداف التاريخي للمنتخب الإنكليزي ، الذي سجل 44 هدفاً و صنع 19 هدفاً في 100 مباراة ، مثلما يتفوق كذلك على تيري هنري الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي الذي إحرز 44 هدفاً و صنع 27 هدفاً ، كما أكد علو كعبه على المهاجم زلاتان ابراهيموفيتش الهداف التاريخي للمنتخب السويدي الذي سجل 50 هدفاً وصنع 15 هدفاً.

هذا ويعاب على نيمار بأن هذه الأرقام التهديفية الكبيرة لم يكن لها إنعكاس إيجابي على نتائج منتخب البرازيل، حيث يتراجع أداؤه ومردوده في المباريات المصيرية ، ليبقى دون لقب كبير مع بلاده باستثناء لقب كأس القارات عام 2013 .

مقالات ذات صلة