دنيا الصحافة المحلية اليوم : عودة العود عيد …المبارك يتسلم تقريرَي «مكافحة الفساد» وديوان المحاسبة…النواب يصعدون والحكومة : ما هذا التهافت ؟

الجريدة

استقبل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، في قصر السيف، أمس، رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد المستشار عبدالرحمن النمش، حيث سلم لسموه التقرير السنوي لأعمال هيئة مكافحة الفساد. كما استقبل سموه، رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي، وأعضاء فريق التدقيق الحسابي للدولة، حيث قدموا لسموه التقرير السنوي لـ«المحاسبة» عن نتائج الفحص والمراجعة على تنفيذ الميزانيات والحسابات الختامية للدولة عن السنة المالية (2018-2019). حضرت المقابلة رئيسة ديوان رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد. واستقبل سموه، الإعلامي خالد الحربان، والمؤلف عبدالله الشمري، حيث أهديا سموه نسخة من كتاب «خالد الحربان والزمن الجميل».
بحفظ الله ورعايته، وبعد استكمال سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فحوصاته الطبية في الولايات المتحدة بنجاح، يصل سموه إلى أرض الوطن اليوم، لتقر بعودته عيون كل الكويتيين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، ابتهاجاً بهذه المناسبة السعيدة التي تمثل عيداً لهم. و«الجريدة» إذ تهنئ الجميع بهذه المناسبة السعيدة، تدعو الله تعالى أن يحفظ سموه من كل مكروه، وأن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية.

القبس

بحفظ الله ورعايته، غادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ، عصر اليوم، الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد أن تم استكمال الفحوصات الطبية والتي تكللت نتائجها بفضل الله تعالى ومنته بالتوفيق والنجاح، مبتهلين إلى الباري عز وجل بأن يديم على سموه حفظه الله موفور الصحة وتمام العافية. وقد كان في وداع سموه على أرض المطار سفير دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابرالصباح، والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور عياد العتيبي وقنصل عام دولة الكويت في مدينة لوس أنجلوس فيصل إبراهيم الهولي و قنصل عام دولة الكويت في مدينة نيويورك حمد علي الهزيم.
تعالت نبرة التصعيد النيابي، بتدافع عدد من النواب لإعلان تأييدهم الاستجواب، الذي تقدّم به النائب محمد هايف أمس، إلى وزير المالية نايف الحجرف، وصولاً إلى طرح الثقة به. كما أعلن النائبان بدر الملا وثامر السويط عزمهما استجواب وزيرة الأشغال وزيرة الدولة لشؤون الإسكان جنان بوشهري؛ انطلاقاً من محورَي أزمة الطرق والمشاريع الإسكانية، في حين جدَّد الملا تلويحه بمساءلة وزير النفط خالد الفاضل. وعبّرت مصادر حكومية عن «أسفها مما وصفته بتهافت بعض النواب على تقديم الاستجوابات في هذه الفترة، والعمل على رفع وتيرة التصعيد»، مضيفة: «نتمنى ألا تكون هذه التحرُّكات ترمي إلى تحقيق أهداف شخصية». وذكرت المصادر لـ القبس أن بعض النواب يروِّجون لمصالحهم الانتخابية على حساب علاقة السلطتين، والتي تحرص الحكومة على أن تكون وطيدة وبعيدة عن أي تصعيد. وأضافت: «إن كثرة الاستجوابات مشهد؛ اعتادت عليه الحكومة، وستواجهه بلا جزع»، مبينةً أن «أغلب الوزراء الذين سيُستجوَبون عملوا واجتهدوا وتعاونوا، وغير واقعي أن يُستجوَبوا بهذه الطريقة».

الراي

بعض القامات تتماهى مع تاريخ عاشته وتأبى إلا أن تضع بصماتها على صفحاته، وصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من هذه القامات، فالجميع متفق من حوله ومن خلفه على أنه قائد للانسانية بمواقفه ومبادئه الراسخة، فمعلوم عن «العود» أنه لا يقف كثيراً أمام الاحجام والمساحات بل أمام الدور والرسالة. في مجتمع الأعمال هناك قناعة راسخة لديهم. مفادها أن سمو الأمير بمثابة عامود الخيمة للاقتصاد الوطني، بفضل توجيهاته التي تمثل محور الارتكاز والقاعدة الاساسية للتنمية الشاملة والثروة الحقيقية في البلاد، وما يعزز ذلك أن سقف طموح سموه في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة دائما في صعود رغم كل التحديات. ويتفق الاقتصاديون على أن عودة سموه إلى البلاد بعد الوعكة الصحية التي ألمت به بمثابة قاطرة قوية للمضي قدماً للتنمية والمشاركة الفاعلة بمشاريع التنمية المحلية، باعتبار أن عودة «العود» إلى الكويت ترفع سقف طموحهم الاقتصادي من راعي التنمية في البلاد الذي لا يؤمن بالوقوف أمام التحديات بلا تجاوزها. ويعبر الجميع عن سعادتهم بعودة الشيخ صباح، فكما يصرح بعضهم فإن الابتسامة تعود إلى الوجوه مشرقة، لا سيما وأن سموه هو أب للجميع، فيما يؤكدون أن عودة سموه تُعيد التفاؤل للشعب الكويتي الأصيل الذي كان يترقب ذلك، إذ يعد سموه صمام الأمان للبلاد وكل مواطنيها، لما يتميز به من حكمة كبيرة. الروضان: محور ارتكاز التنمية قال وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان إن المواطنين بمختلف أعمارهم وفي شتى أرجاء الوطن في شوق حار لعودة سمو الأمير الذي يسكن قلوب الناس، مشيراً إلى أن توجيهات سموه تمثل محور الارتكاز والقاعدة الأساسية للتنمية الشاملة والثروة الحقيقية. وأضاف الروضان أن سمو الأمير دائم الحرص على دعم الاقتصاد الوطني ودفع الكويت لاستعادة مكانتها الاقتصادية كما كانت درة للخليج، منوهاً بأن الهدف الأوسع الذي وضعه سموه للحكومة هو تحويل الكويت لمركز مالي واقتصادي في المنطقة، وأن جميع التحسينات التي شهدها الاقتصاد في الفترة الأخيرة جاءت بتوجيهات من سموه. وبيّن الوزير أن الكويت شهدت بفضل توجيهات سموه تحسينات واضحة على مؤشرات التنافسية العالمية، وباتت في مرتبة متميزة للدرجة التي أصبحت أكثر كفاءة في استقطاب الأموال الأجنبية، واحتضان الاستثمارات المحلية بعد تحسن بيئة أعمالها وسهولتها بالقدر المناسب. وأكد الروضان أن الجميع في الكويت كان ينتظر عودة صاحب السمو، ليكمل مسيرة الإصلاح والنجاحات المتتالية في كل قطاعات الدولة، ومنها القطاع الاقتصادي الذي يوليه دعماً ومؤازرة. الماجد: بابه مفتوح أمام الجميع أوضح رئيس اتحاد مصارف الكويت، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في بنك بوبيان، عادل الماجد، أن الكويت تحتفل بعودة سموه بين أهله وأحبائه، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكّل فرحة من أبناء الوطن الذين تعلقت قلوبهم محبة ووفاء لسمو الأمير، وأعرب عن تمنياته بدوام الصحة والعافية لسموه. وأشار الماجد إلى أن الشيخ صباح على تواصل مستمر مع أبناء شعبه، وأن بابه مفتوح أمام الجميع، ما عزز مكانته في قلوب جميع الكويتيين، كقائد للجميع دون استثناء، منوهاً بأن جميع الأحداث المحلية التي مرت في عهده خصوصاً الصعبة منها أكدت صلته اللصيقة بمواطنيه وقضاياهم المختلفة. وبيّن الماجد أن سمو الأمير يجني ثمار ما زرعه من حب لدى الكويتيين، الذين التفوا جميعاً حوله، فرحين بعودة قائد الإنسانية. الناهض: رجل الساعة بكل ساعة شدد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي «بيتك» مازن الناهض على أن جميع المواقف المحلية والخليجية أكدت أن سمو الأمير ثابت على مبادئه الانسانية والمجتمعية، مبيناً أن المواقف الصعبة أظهرت النظرة البعيدة التي يتمتع بها سموه في التعامل مع الأحداث المصيرية. وقال الناهض إن الشيخ صباح رجل دولة بكل معاني الكلمة وأثبت ذلك جيداً في كل ما قدمه للكويت وللخليج جميعاً من مواقف تشهد له بأن سموه رجل الساعة في كل ساعة، معرباً عن سعادته الشخصية وسعادة كل أهل الكويت بعودة صاحب السمو إلى أبنائه ووطنه. وأضاف أن الفرحة بعودة سمو الأمير تكفي الكويتيين، فالاطمئنان على صحته كانت مطلباً جماعياً، لما يمثله ذلك من أهمية خاصة لجميع الكويتيين الذين يدينون لسموه بالحب والتقدير. سلطان: حافز للعمل والإنجاز لفت نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي، طارق سلطان، إلى أن عودة سمو الأمير للبلاد سليماً ومعافى، لهو من أكبر الحوافز لنا لمزيدٍ من العمل والانجاز، لا سيما وأن الكويت مقبلة على تنفيذ العديد من مشاريع التنمية.وقال «فرحة كبيرة يعيشها الشعب الكويتي بعودة سمو الأمير إلى أرض الوطن سالماً معافى، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء، ليواصل عطاءاته المتعددة والتي تشمل جميع أبنائه من المواطنين وتمتد لكل القطاعات». وشدّد سلطان على أن مجتمع الأعمال سعيد مثل جميع مكونات الشعب بعودة سمو الأمير، موضحاً أن خبر عودة الشيخ صباح إلى ديرته معافى يمثل حافزاً إضافياًَ للاقتصاديين على الاستمرار في دعم اقتصاد وطنهم، وزيادة المشاركة الفاعلة في تنميته، لا سيما وأن سموه يدعم التنمية الاقتصادية ويدفع الكويت لمزيد من التقدم على جميع الأصعدة وفي مقدمتها القطاع الاقتصادي. بهبهاني: العمل دار من جديد أكد رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي، طلال بهبهاني، أن عموم أفراد الشعب الكويتي، بانتظار عودة صاحب السمو، أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح معافى وسالماً إلى الدولة، لافتاً إلى أن سموه أثبت على مدار كامل الفترة الماضية قدرته على جمع شمل الجميع، ونوه بأن أثره الإيجابي تخطى الكويت ليشمل العديد من الدول في المنطقة، خصوصاً في العالم العربي. ولفت بهبهاني إلى أن صاحب السمو أثبت قدرته الكبيرة على حل مشاكل الكويت وبقية الدول، مؤكداً أن عودته ستنعكس إيجاباً على الدولة بصغيرها وكبيرها، وهي منتظرة من الجميع، لتعود الدورة إلى العمل كما كانت، نظراً لثقة الجميع به، وحرصهم على سماع رأيه والعمل بإرشاداته بما يعود بالنفع والإيجاب على مستوى الكويت. وقال «الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، محبوب الكل في جميع المواقع، ونأمل أن يطيل الله بعمره ويحفظه من كل سوء». العفاسي: الابتسامة المشرقة عادت قال وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالله العفاسي، إنه مع عودة صاحب السموّ الشيخ صباح الأحمد الصباح سالماً إلى الكويت بعد الوعكة الصحية التي تعرّض لها، تعود الابتسامة مشرقة إلى الوجوه، موضحاً أنه بمثابة أب للجميع. وبيّن العفاسي أن سمو الأمير و باعتراف البعيدين قبل القريبين، هو صوت الحكمة التي علت في ظل الظروف المحلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أنه يدعم السلام بأقواله وأفعاله، وقال «الحمدلله على عودة أبونا صباح سالماً معافى… أجر وعافية طويل العمر ونورت الديرة بعودتك». وأكد أن الشيخ صباح يعد حجر الارتكاز الاساس في إطلاق المبادرات الاقتصادية، بتبنيه جميع الجهود التي تدفع الكويت إلى الأمام، وتعزز مكانتها التجارية خليجياً، منوهاً إلى أن سموه يمثل حافزاً قوياً لجميع قيادات الدولة بالعمل على الابتكار وتطوير أعمالهم بما يصب في النهاية للصالح العام.وشدد العفاسي على أن جميع مكونات الشعب الكويتي ووافديه فرحون بعودة سموه، لما يمتلكه من رصيد محبة لدى الجميع، يستحق عليه بالفعل لقب قائد الإنسانية. الرومي: أيقونة العمل الإنساني أكدت عضو مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة، حصة عبدالعزيز الرومي، أن عودة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح معافى، أسعدت قلوب جمیع أبناء الكويت التي تعلقت بحب سموه بالفرح والسرور، وعيونهم شاخصة إلى رؤية ابتسامته «التي عودنا عليها».وأضافت أن دور سموه معلوم للكافة في دعم المرأة وقضاياها، متابعة «نحمد الله على عودة صاحب السمو المیمونة، وندعو الله أن یتمتع بالصحة والهناء وأن یدیم عليه نعمه ظاهرة وباطنة». وأوضحت أن سمو الأمير رمز السلام وأيقونة العمل الإنساني وذاكرة التاریخ، ولا یمكن أن تُنسى یوماً مبادرات سموه لدعم الأوضاع الإنسانیة في دول العالم، مشيراً إلى أن بصمات سموه واضحة في العمل الإنساني على الصعيدين العربي والدولي. وقالت الرومي إن «صاحب السمو أحب وطنه وشعبه، وأخلص في عمله وعطائه، وقاد مسيرة البلاد بمهارة واقتدار في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ المنطقة، فكان ومازال نعم القائد ونعم الوالد الذي شمل برعايته أبناءه جميعاً الذين يبادلونه حباً بحب وعطاءً بولاء وانتماء». وأضافت أن مسيرة سموه حافلة بالإنجازات والعطاءات للوطن الغالي والأمة العربية والإسلامية، وامتدت لتشمل المعمورة، ما دعا المنظمات والهيئات والكيانات المرموقة إلى التسابق لتكريم سموه. العصيمي: … عوداً حميداً أكد الرئيس التنفيذي بالتكليف في شركة «بورصة الكويت» محمد العصيمي أن عودة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى الكويت تدعو الى التفاؤل لما يحظى به من حب واحترام جميع المواطنين، حيث ترقبت كل شرائح المجتمع هذا الخبر السار خلال الأيام الماضية. وقال العصيمي «عوداً حميداً، قرة عين أهل الكويت بعودة سموه»، منوهاً إلى أن الشيخ صباح الأحمد يمثل أيقونة التف من حولها المواطنون خلال الفترة الماضية، ما يعكس روح المودة والعاطفة الجياشة التي يمتاز بها شعب الكويت في ما بينهم وبين قيادتهم الحكيمة. وأضاف أن ما تشهده قطاعات الاقتصاد من انفتاح وتغييرات إيجابية، جاءت انعكاساً لرؤية صاحب السمو وحرصه على تطوير البلاد وتحويلها إلى مركز مالي إقليمي. الملا: نعجز عن وصف فرحتنا قال رئيس اتحاد شركات الصرافة، عبدالله نجيب الملا، إن الكلمات تعجز عن وصف فرحة الكويت، بعودة سمو الأمير إلى داره سالماً غانماً، مضيفاً «سموه يتربع داخل قلوب كل كويتي وكويتية، ولم ينساهم حال مرضه، إذ يتعلق قلبه بأبنائه الكويتيين فأرسل لهم سلاماً من أقصى الأرض، لترفع أكف الكويت كلها له بالسلامة والشفاء». وأكد الملا أن العلاقة بين صاحب السمو والمواطنين والمواطنات ليست علاقة حاكم بمواطنين، بل هي علاقة أب بأبنائه، يحمل همومهم جميعاً، ويقضي حياته سعياً لراحتهم ورغد عيشهم، وينظرون إليه كوالد يقف في ظهورهم جميعاً أمام تغيرات الزمن فأصبحت سلامته هي سلامة الكويت كلها وأهلها. واستذكر الملا حديث النبي الكريم «عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ، إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكان خَيرًا لهُ»، مبيناً أن أهل الكويت جميعاً يشكرون الله على حفظه وعنايته بقلب الكويت النابض سمو أمير البلاد. القطان: الراحة عمت الكويت قال رئيس مجلس الإدارة في الشركة الأولى للاستثمار، بدر القطان «الفرح يعم الكويت برؤية صاحب السمو أمير البلاد وعودته معافى إلى داره وبين أهله»، مبيناً في الوقت ذاته أن أي ألم لدى صاحب السمو يُعد وجعاً في أبدان الشعب الكويتي كله، والذي يرى فيه أباً وقائداً ملهماً لطالما حمل أوجاعهم على كتفه طوال مسيرته من دون كلل. وأكد أن «كل العطاء الذي بذله صاحب السمو أمير البلاد في مسيرته، ظهر أثره جلياً في كل بيت بالكويت، إذ كان الجميع يترقب أي خبر أو معلومة تطمئنهم على والدهم، وسط دعاء لا ينقطع بأن يمن الله عليه بالشفاء عاجلاً غير آجل، وأن يعود إلى بيتنا الكبير الكويت، لتشرق شمسها من جديد». وشدد القطان على أن الراحة والبسمة لو كانت تُشترى لبذل كل مواطن ومواطنة الغالي والنفيس، في سبيل رؤيتها على وجه سمو الأمير والد الجميع الذي لا يوفر جهداً في سبيل إسعاد كل مواطن على هذه الأرض الطيبة. هاشم: سلامات يا أمير الإنسانية قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول هاشم هاشم ‏»نحمد الله على سلامة وشفاء والدنا وأميرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت حفظه الله، وندعو الله أن يديم عليه الصحة والعافية وأن يحفظه للشعب». وأضاف هاشم «نسأل الله أن يديم على صاحب السمو الصحة والعافية، ونقول له ما تشوف شر يا حكيمنا وحكيم العرب وأمير الإنسانية سلمك الله من كل شر وألبسك الله ثوب العافية». الخرافي: صمام أمان الكويت أعرب نائب رئيس مجموعة الخرافي، المهندس بدر ناصر الخرافي، عن سعادته لعودة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح.وأكد الخرافي أن عودة سموه تُعيد التفاؤل للشعب الكويتي الأصيل الذي كان يترقب ذلك، إذ يعد صمام الأمان للبلاد وكل مواطنيها، لما يتميز به من حكمة كبيرة، جنبت الكويت الكثير من الفتن والقلاقل خلال فترات سابقة.وأشار إلى أن أمير الإنسانية يمثل صوت الحكمة للمنطقة بأثرها، خصوصاً في ظل ثقة الملوك والرؤساء بعقليته وقدرة سموه على تكييف الأمور، ناهيك عن ديبلوماسيته المعهودة في التعاطي مع التطورات المُحيطة وما يصاحبها من إفرازات.وأضاف الخرافي «نحن كشعب يمتاز باللُحمة والوطنية، وما يزيدنا تماسكاً هو ثقتنا في القيادة السامية، فلا مجال لأي صدع، وإذ حدث فهناك قدرات فائقة في التعامل معه والسعي الدؤوب لرأبه فوراً، ولعل ما حدث من تطورات خلال سنوات مضت لخير دليل على المنطقية الراجحة لصاحب السمو». وتابع أن «أمير البلاد سمو الشيخ صباح الأحمد، يمثل مرجعية زاخرة بالإنجازات، فهو يحظى بثقة عالمية جعلت من الكويت محط اهتمام الأوساط السياسية والاقتصادية، ما ترتب عليه أن تكون بلادنا مركزاً للعمل الانساني». البحر: أحب شعبه فأحبوه قال رئيس مجلس إدارة شركة «إيفا» للفنادق، طلال البحر، إن الكويت بجميع أطيافها فرحة بعودة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والاطمئنان عليه بعد العارض الصحي الذي تعرّض له، مؤكداً أنه أحب شعبه فبادلوه حباً. وأضاف البحر أن جزءاً كبيراً من استقرار البلاد مرتبط بسموه، لا سيما وأنه لطالما حدد الأطر المطلوبة لمعالجة ووقاية الاقتصاد الوطني من الأزمات أو المخاطر المالية، كما أنه يتمتع بحكمة جعلت الكويت دائماً محاطة بالأصدقاء في مختلف الاوقات محلياً وخليجياً ودولياً. وتابع «نحن فرحون بعودة سمو الأمير إلى وطننا العزيز، ليكمل مسيرة النماء والعطاء التي بدأها». بوخمسين: نتقاطع على حبه أفاد رئيس مجلس إدارة شركة وربة للتأمين، أنور بوخمسين، أن الوعكة الصحية التي ألمت بصاحب السمو جسدت كل مشاعر الحب والعفوية التي اختلجت بها قلوب أبنائه من المواطنين خلال الفترة الماضية، مشدداً على أن الجميع باختلاف شرائحهم يتقاطعون بالسعادة بعودة سموه معافى. وأوضح بوخمسين أن الجميع لمس مدى حرص سمو الأمير ومحبته لوطنه ومواطنيه ومتابعته المستمرة لأحوالهم حيث كان الوطن حاضراً في وجدانه ومشاعره طيلة رحلته العلاجية، مبيناً أن ذلك تجلى بوضوح في رسائله العديدة والتي كان من بينها الرسالة التي حمّلها سموه لرئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم، وأبلغ من خلالها تحياته إلى كل أبنائه المواطنين في الكويت حيث قال «أبلغ سلامي إلى كل كويتي وكويتية». الصباح: أجر وعافية طويل العمر قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية، الشيخ نواف سعود الناصر الصباح «نحمد الله البارئ القدير الذي منّ على والدنا بالشفاء والصحة والعافية». وأضاف «حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، هو القائد الفذ لمسيرة وطننا وهو ذخر لشعبه ومنبع الحكمة للمنطقة… وأجر وعافية طويل العمر». المخيزيم: … بشارة خير أفاد الرئيس التنفيذي في شركة «الاستثمارات الوطنية» فهد عبدالرحمن المخيزيم، أن عودة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى أرض الكويت، تمثل بشارة خير قائلاً «كنا ننتظر عودة سموه، بعد أن عافاه الله وشافاه».وأكد المخيزيم أن ما بلغته الكويت من تطور لم يكن صدفة ولكن نتيجة جهود مضنية وفي ظل قيادة حكيمة، مشيراً إلى أن الكويتيين يثقون بتلك القيادة وقدرتها على التعامل مع الأحداث برؤى شاملة تضمن حقوق البلاد على الأصعدة والمستويات كافة. وأضاف أن رؤية صاحب السمو ستجعل من الكويت مركزاً خدمياً حيوياً، لافتاً إلى أنه سخر الإمكانيات السياسية والمالية كافة من أجل وضع اقتصاد البلاد في مصاف الأسواق العالمية، إذ أثمر ذلك ترقيات وانضمامها لمؤشرات لم تكن على خارطتها من قبل. وبارك المخيزيم للكويت ومواطنيها عودة سمو الأمير سالماً معافى، ليستكمل نهضة التطوير التي انعكست بلا شك على القطاع الخاص الذي يأمل أن يكون شريكاً في التنمية.وأوضح أن الكويت أصبحت في قلب الأحداث الإقليمية والعالمية، من خلال دور سياسي ديبلوماسي بجهود صاحب السمو، ما جعل لها خصوصية وأهمية كبيرة. المطيري: عودتك أسعدت قلوبنا أعرب رئيس شركة «بتروفاك الكويت»، المهندس محمد المطيري، عن سعادته بعودة صاحب السمو من رحلة علاجه، وقال «نحمد الله عز وجل على عودة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الكويت بعد أن منّ الله عليه بالشفاء والعافية». ولفت المطيري إلى أن خبر عودة أمير الإنسانية صاحب السمو أمير البلاد، مناسبة أسعدت كل بيت وقلب في الكويت وقلوب كل من يعيش على أرض هذا الوطن لمكانته الكبيرة في القلوب حتى على مستوى العالم، قائلاً «نحمدالله على سلامتك أميرنا أمير الإنسانية المحب للسلام والخير الساعي للصلح بين الدول، وهذا يظهر صفاء قلبه وإنسانيته الكبيرة التي لامست القلوب». سلطان: حفظ الله القائد تقدم الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت عماد محمود سلطان، بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة عودة صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، إلى أرض الوطن سالماً ومعافى.وقال سلطان «باسمي وباسم العاملين في (نفط الكويت)، نتضرع إلى الله عز وجل أن يديم على سموه نعمة التمتع بالصحة والعافية وأن يعطيه طول العمر، وأن يحفظه للكويت قائداً لمسيرتها ووالداً للجميع أميراً للإنسانية». الخالد: محرك رئيسي للاقتصاد أعرب عضو غرفة التجارة والصناعة، خالد الخالد، عن ثقته بأن تكون عودة صاحب السمو إلى أرض الكويت، بمثابة المحرك الرئيسي للسوق على الصعيد الاقتصادي، متوقعاً أن تنعكس فرحة أبناء الشعب والمقيمين، على تحريك عجلة المبيعات في العديد من القطاعات. وأكد الخالد، أن فرحة عارمة ستظهر في عيون كل طفل وشاب وشابة ورجل وامرأة في كل أنحاء الكويت، خصوصاً وأن صاحب السمو هو الأب الروحي لكل كويتي ومقيم على أراضي الدولة، نظراً لإسهاماته الإنسانية في جميع المجالات. كاكولي: أب الخليج بكل دوله أكد عضو غرفة التجارة والصناعة، محمد عبدالرضا كاكولي، أنه بعودة صاحب السمو إلى أرض البلاد، ستعود الروح والطاقة إلى كل أرجاء الوطن، مبيناً أن سموه يشكل عنصر الاستقرار والأمان في الكويت والمنطقة العربية وجميع دول العالم. ورأى كاكولي، أن سمو أمير البلاد أثبت بحنكته وقدرته وإسهاماته بأنه ليس أب الكويتيين فحسب، بل بأنه أب الخليج، الذي ينتظر بجميع دوله عودته سالماً ومعافى، بما يساعد على تحريك عجلة اللقاءات والبحث عن الحلول للخروج من الأزمات اليوم.
تفجّر الفرح في قرارة نفوس الكويتيين، وهم يرون ألق «الصباح» قد لاح في سماء الديرة، وغالب الدمع العيون حين اقتربت إطلالة «العود»، ومنذ أن نقل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إلى الكويتيين رسالة سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وهم يمنون النفس بعودته، ويبتهلون إلى المولى أن يعيد سموه إلى وطنه، خصوصاً أن المنطقة تعيش وضعاً دقيقاً، والكويت بحاجة إلى حنكة وحكمة سموه ليرتقي بها في سفينة الأمن والاستقرار. ووسط ترقب شعبي ورسمي وشوق كبير، يصل سمو الأمير الى أرض الوطن اليوم، بعد أن تم استكمال الفحوصات الطبية والتي تكللت نتائجها بفضل الله تعالى ومنته بالتوفيق والنجاح، مبتهلين إلى الباري عز وجل بأن يديم على سموه موفور الصحة وتمام العافية. ومنذ أن أعلن وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري عن بدء الاستعدادات للاحتفال بالعودة الميمونة لسمو الأمير، وكل جهة تجتهد حتى تكون مشاركتها معبرة عن الفرحة العارمة لأهل الكويت والمقيمين على أرضها بعودة قائد مسيرتها. الكويتيون جميعاً، رجالاً ونساء شيباً وشباناً، يمنون النفس بإطلالة العود، لأنهم ظلوا وعلى مدى فترة العلاج يتطلعون إلى عودة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى البلاد، لكي تعود الأرواح التواقة إلى مستقرها، وتعم البهجة الفياضة قلوب الكويتيين. ومع استجابة المولى للأكف، التي كانت تتضرع بالدعاء لأمير البلاد، صانع النهضة الحديثة وقائد المسيرة، تعود دورة الأفلاك إلى الانطلاق مجدداً. أصداء عودة صاحب السمو ترددت في جوانبه فـ… اهتزت فرحاً ومباركة مجلس الأمة يزفّ البشرى ترددت أصداء العودة الميمونة لسمو الأمير في مجلس الأمة الذي عبّر نوابه عن الفرح الغامر بسلامة سموه وعودته إلى البلاد سالماً معافى، حيث بارك رئيس مجلس الأمة بالإنابة الدكتور عودة الرويعي بالعودة، معلنا في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة ظهر امس «أحب ان أزفّ البشرى للشعب الكويتي والخليج وللشعوب المحبة للكويت ولحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد حفظة الله ورعاه، عودته الميمونة إلى أرض الوطن إن شاء الله غداً (اليوم)». وأشار الرويعي إلى ان «هذا الأمر مفرح للجميع وأحببت ان أزفّ هذه البشرى، ونسأل الله أن تحفه السلامة أينما كان في الحل والترحال». من جانبه، تمنى النائب الدكتور بدر الملا عودة الأمور إلى مجراها السليم في ما يخص التناحر السياسي، بعد عودة حضرة صاحب السمو أمير البلاد سالماً معافى إلى ارض الوطن. واضاف الملا، في تصريح صحافي في المركز الاعلامي لمجلس الأمة، «انني استمعت الى تصريح رئيس مجلس الأمة بالانابة بعودة والدنا سمو الأمير، ونتمنى بعد تأكيد الديوان الأميري عودة سموه سالماً معافى، أن تعود البركة إلى هذا البلد، بعد ما رأيناه من تناحر سياسي في الأيام الماضية والتي للأسف كان فيها المشهد السياسي مؤسفاً جداً». وأشار إلى أنه متأكد من أنه «بعودة سمو الأمير فإن الأمور ستعود لمجراها السليم بإذن الله، وخاصة ان الديرة ظلمة في غياب سموه، وان شاء الله بعودته سـتنور الديرة». بدوره، أعرب النائب الدكتور حمود الخضير عن بالغ سعادته بعودة سمو الأمير. وقال «كم أثلج صدورنا خبرعودة صاحب السمو الأمير سالما معافى، سائلين الله لسموه طول العمر وأن يمده بالصحة ويبقيه قائدا حكيما وسندا للكويت وأهلها ولمحبيه في العالم ككل». وأضاف «كل الكويت تترقب العودة المباركة لحكيمها وقائدها، وكل شعوب العالم تشاركنا هذه الفرحة التي لم تأت من فراغ، بل جاءت عرفانا بمآثر سمو الأمير وأدواره الإنسانية قبل الديبلوماسية». كما اعتبر النائب عسكر العنزي يوم عودة سمو أمير البلاد إلى أرض الوطن يوم فرح وبهجة، لأن سموه يحظى بمكانة خاصة في قلوب الكويتيين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، مؤكدا أن سموه وعلى مدى عمله الديبلوماسي والسياسي كان منبع الحكمة والحنكة ومصدر فخر الكويتيين كافة نظرا لدوره الاصلاحي والإنساني. وقال العنزي «وعلينا أن نشكر الله أولاً الذي استجاب لدعاء الكويتيين ومنّ على العود بالصحة والعافية، ويجب أن يكون يوم عودته فرحا يعم البلاد فهو الحصن الحصين للكويت بعد الله». وفي السياق نفسه، قال النائب خليل الصالح إن صباح الكويت يتجدد إشراقه بعودة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، سالماً إلى البلاد، مهنئاً الشعب الكويتي بسلامة سموه. وأضاف «ان سمو الأمير وحّد القلوب قبل العقول بانسانيته واجتمع عليه القاصي والداني، فهو الأب والقائد والناصح الحكيم. واستطرد أن الله عز وجل استجاب لتلك الدعوات الخالصة، ولم يخذل الأنفس التي تضرعت إليه، بأن يشفي قائد الانسانية الذي شهد له العالم أجمع بحب الناس والمسارعة في الخيرات». وثمّن الصالح الاهتمام الدولي بصحة سمو الأمير، من خلال البرقيات والاتصالات الهاتفية التي جسدت مكانة سموه الأممية التي لم يسع إليها، وإنما كانت تتويجاً لإخلاصه، وتعبيراً عن حكمته التي اختارت العمل الانساني وعدم الخوض في الصراعات لتخفيف أوجاع وآلام المحتاجين في كل أنحاء العالم. واختتم قائلاً: «الله سبحانه وتعالى يجازي بالإحسان مَنْ أحسن عملاً، ولا عجب أن يحصد سموه ما زرعه من حب ووحدة وتآخٍ بين القلوب، داعياً المولى عز وجل بأن يحفظ سموه من كل مكروه وسوء». ‏من جانبه، قال النائب ثامر السويط إن سمو الأمير يعود ‏وتعود معه الفرحة، وتتجدد الثقة، وتزدهر الآمال، مضيفا «‏محبتنا لصاحب السمو بامتداد تاريخه السياسي العريق والمشرف، فهو العروبي الأمين على الأمة ومصالحها، وحكيم الخليج الحريص على استقراره، والحاكم الذي آمن بالدستور، والتزم نصوصه ‏وهو المتوج في قلوبنا لا قسراً ولا كراهية ولا نفاقاً».

مقالات ذات صلة