كتاب جديد : ديمي مور…. باعتني أمي لعجوز بـ 500$

عد نجاح فإدمان وتعافٍ، تكتب الممثلة الأميركية ديمي مور مذكراتها كاشفة أسرارها مع أزواجها الثلاثة، وخفايا علاقاتها، وتعرضها للاغتصاب صغيرة، وإدمانها الكحول والمخدرات.

إيلاف من بيروت: كشفت الممثلة الأميركية ديمي مور الكثير من أسرار حياتها من خلال كتاب جديد بعنوان “من الداخل إلى الخارج ” inside out (272 صفحة، منشورات هاربر، 17.73 دولارًا) متحدثًة عن حوادث غيرت مجرى حياتها، مثل تعرضها للاعتداء الجنسي، وتجاربها في الحياة الزوجية، وتعاطيها الكحول والمخدرات.

حادثة اغتصاب

تروي مور (56 عامًا) في كتابها كيف تنقلت مع عائلتها بين نيو مكسيكو وبنسلفانيا وأوهايو وولاية واشنطن، قبل أن تستقر في جنوب كاليفورنيا. خلال هذه المرحلة، جندها والدها، داني جوين، لمساعدته على منع والدتها، جيني، من الإنتحار.

اللافت في الكتاب أن مور كانت تعتقد أن داني هو والدها البيولوجي إلى أن وجدت شهادة ميلادها وهي في الثالثة عشرة. وبعد هذه المرحلة، عاشت مع والدتها وزوجها اللذين كانا من مدمني الكحول.
دأبت والدة ديمي على اصطحابها إلى الحانات لجذب انتباه الرجال. وفي إحدى المرات، عادت الصغيرة ووجدت رجلًا مسنًا في البيت ينتظرها، ولم يغادر إلا بعد الاعتداء عليها.

اغتُصبت الممثلة الشهيرة عندما كانت في الخامسة عشرة على يد رجل مسن دفع 500 دولار أميركي لوالدتها. على الرغم من سوداوية هذه الحادثة، فإنها تعبر عن عدم اعتقادها أنّ والدتها أرادت أن تؤذيها، لكنَ النتيجة كانت مريعة.

زواجها من بروس ويليس

لم ترتبط مور بأي علاقة عاطفية قبل زواجها الأول بفريدي مور، وبدأت بمواعدة الممثّل إميليو إستيفيز بعد انتهاء زواجها الأول بالطلاق في عام 1984، فأعلنا بعد ذلك خطوبتهما في عام 1985 وانتهت هذه العلاقة بالانفصال في عام 1987 لتقابل لاحقًا الممثّل بروس ويليس الذي كان يمثّل آنذاك في العرض التّلفزيوني الشهير “مونلايت”. بعد مدّة من المواعدة أعلنا زواجهما في نوفمبر عام 1987 في لاس فيغاس.

شكّل عام 1988 نقطة تحوّل في حياتها، حيث رُزقت مور وويليس بمولودهما الأول، طفلة أسمياها رومر تيمّنًا بالكاتب البريطاني رومر غودن. كما رُزِقا بطفلتين أيضًا: سكاوت في عام 1991 وتالولا في عام 1994، لكنهما انفصلا بعد زواج دام أكثر من عشر سنوات.

عن أسباب انفصالها عن ويليس، تقول مور إنه كان غير راضٍ عن طبيعة عملها الذي أبعدها معظم الوقت عن عائلتها، مشيرةً إلى أنه عبّر لها أنه لم يكن متأكدًا من صوابية فكرة الزواج بها.

فترة عصيبة

عادت مور لتنفض عن نفسها غبار زواجها الفاشل، فدخلت في عام 2005 في علاقة مع شاب يصغرها بـ 15 عامًا وهو الممثل آشتون كوتشر، وتزوجته. وحملت لكنها خسرت حملها، فأدمنت الكحول. وفي يناير عام 2011، تقدّمت بطلب الطّلاق من زوجها كوتشر بعد اكتشافها أنه لم يكن مخلصًا لها.

عانت في عام 2012 فترة عصيبة من الإدمان على الكحول والحشيش، ما جعلها تبتعد عن بناتها الثلاث، ثم بدأت حالتها الصحية في التدهور حتى كانت عاجزة عن القيام بالمهام الأساسية كالقراءة ومشاهدة التلفزيون، وعانت مشكلات في المناعة والجهاز الهضمي.

رحلة الشفاء

بعد فترة وجيزة، قررت مور المضي قدمًا في حياتها، فالتحقت ببرنامج لإعادة التأهيل لعلاج الصدمات النفسية والترابط وتعاطي المخدرات، وعملت مع طبيب متخصص في الطب التكاملي، وبدأت تدريجًا في التصالح مع بناتها.

وقبل عامين تقريبًا، كانت جادة بشأن كتابة مذكراتها بمساعدة أرييل ليفي، الكاتبة في صحيفة نيويوركر. عزت، صديقة مور، النجمة غوينيث بالترو، الفضل إلى المذكرات في المساعدة على الحد من تطور مشكلات مور الصحية، لافتًة إلى أن الكتاب يسير جنبًا إلى جنب مع رحلة الشفاء، جسديًا وعقليًا وعاطفيًا.
تقول مور إنها لم تكن قلقة من تأثير ما كشفته في كتابها على حياتها المهنية، وتعبر عن قناعتها القوية في مشاركة قصصها مع أزواجها السابقين، لأنها لم تصفهم بالأشرار ولم تصور نفسها ضحيةً.

أعدت “إيلاف” هذا التقرير عن “نيويورك تايمز

مقالات ذات صلة