كيف يهرب أغنياء أميركا من فيروس «كورونا»؟!

مع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، يستثمر بعض الأغنياء في الطرق الأكثر تطرفا لتجنب المرض: المخابئ.

فقد ارتفعت فجأة الاستفسارات والمبيعات على بناء المخابئ والملاجئ في أنحاء الولايات المتحدة، وهي مخابئ خاصة تأتي مزودة بأنظمة خاصة لفلترة الهواء وضخ الأكسجين، على غرار تلك المستخدمة في المستشفيات المتخصصة، بالإضافة إلى مساحات مصممة لتخزين الأغذية والاحتياجات الأساسية التي تكفي لمدة عام، وهي بذلك توفر راحة البال للأغنياء.

وليس بناء المخابئ جديدا في الولايات المتحدة. فعشرات الآلاف من الاميركيين يقومون ببناء المخابئ والملاجئ مع تصاعد توترات الحروب والخوف من القنبلة النووية منذ الستينيات.

وتشهد شركات بناء وبيع المخابئ طلبا مستقرا وثابتا على المخابئ المقاومة للرياح ـ فوق أو تحت سطح الأرض ـ والتي تبدأ من نحو 3 آلاف دولار وتصل إلى 6 ملايين دولار.

ومع ظهور فيروس جديد فإن القلق الاجتماعي للأغنياء يتزايد، مما يدفعهم للاستثمار في تصنيع مساحات آمنة مزودة بوسائل راحة تشبه القصور الفخمة، كذلك تأتي المخابئ مغلفة بالفولاذ وأنفاق الهروب والأبواب المخفية والزجاج المقاوم للرصاص والبوابات التي ترش رذاذ الفلفل على المتطفلين.

في هذا الشأن، يقول روبرت فيسينو، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات المتخصصة في بناء المخابئ الفخمة «نقدم للناس شعورا بالأمان. نحن لا نخلق الخوف لكننا نتربح من وجوده.

الأغنياء لديهم دوما خطط مستترة. إنهم يقفزون على متن الطائرات ويطيرون إلى الجزر للهرب.

نحن نمنحهم راحة البال للبقاء في منازلهم والإحساس بأن لديهم الحل الخاص بهم عندما يحين وقت الاختباء. لذا سنستمر في بناء المخابئ. فهذا العالم لن يصبح أكثر أمانا غدا».

مقالات ذات صلة